( تحريف القرآن )
"عن أحمد بن محمد بن أبى النصر قال: دَفع إلىَّ أبو الحسن عليه السلام مصحفاً وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأتُ فيه: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ (يقصد سورة البيِّنة)، فوجدتُ فيها اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، قال: فبعث إلىّ: ابعث إلىّ بالمصحف".
* "عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبى عبد الله علي السلام وأنا أسمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله: كفَّ عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم عليه السلام، قرأ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ على جده، وأخرج المصحف الذى كتبه علىّ عليه السلام، وقال: أخرجه علىّ عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عَزَّ وجَلَّ كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، وقد جمعته من اللوحين، فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن، لا حاجة لنا فيه، فقال: أما واللهِ ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً، إنما كان على أن أخرجكم حين جمعته لتقرأوه".
* "عن أبى عبد الله قال: إن القرآن الذى جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عيه وسلم سبعة عشر ألف آية".
* * *


الصفحة التالية
Icon