( النكاح )
"عن زرارة. عن أبى عبد الله فى تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرْج غُصِبناه".
* "عن أبى عبد الله قال: لما خطب إليه قال أمير المؤمنين: إنها صبية، قال: فلقى العباس فقال: مالى، أبى بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردنى، أما واللهِ لأعُوِّرن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق، ولأقطعن يمينه، فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه".
* "عن أبى عبد الله أنه قال: تزوج اليهودية والنصرانية أفضل، أو قال: خير من تزوج الناصب والناصبية".
* "عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عن نكاح الناصب فقال: لا والله ما يحل، قال الفضيل: ثم سألته مرة أخرى فقلت: جُعِلتُ فداك، ما يقول محمد فى نكاحهم؟ قال: والمرأة عارفة؟ قلت: عارفة، قال: إن العارفة لا توضع إلا عند عارف".
* "عن أبى عبد الله: لا تكون المتعة إلا بأمرين: أجل مسمى وأجر مسمى".
* "عن أبى عبد الله فى حديث الدعاء عند إتيان الرجل أهله: "... إنّ الشيطان ليجئ حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح.. قلت - أى أبو بصير راوى الحديث عن أبى عبد الله - بأى شىء يعرف ذلك؟ قال: بحبنا وبغضنا، فمَن أحبنا كان نطفة العبد، ومَن أبغضنا كان نطفة الشيطان".
* "عن أبى عبد الله قال: إن الله عزَّ وجلَّ نزع الشهوة من نساء بنى هاشم وجعلها فى رجالهم، وكذلك فعل بشيعتهم، وإن الله عزَّ وجَلَّ نزع الشهوة من رجال بنى أمية وجعلها فى نسائهم وكذلك فعل بشيعتهم".
* * *


الصفحة التالية
Icon