قوله " ألا نؤمن " :" أن " ناصبة، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض :" في ". " فلِمَ قتلتموهم " الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي : إن كنتم صادقين فلِمَ قتلتموهم ؟ واللام جارة و " ما " اسم استفهام في محل جر، وحُذفت ألفه لاتصال الجار، والجار والمجرور متعلقان بـ " قتلتموهم ".
آ : ١٨٤ ﴿ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ ﴾
جملة " جاؤوا " نعت رسل.
آ : ١٨٥ ﴿ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾
جملة " وإنما توفَّون " مستأنفة، وجملة " فمن زحزح " معطوفة على المستأنفة.
آ : ١٨٦ ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ ﴾
قوله " لتُبلوُنَّ " : اللام واقعة في جواب قسم مقدر وأصله لتُبلَوُونَنَّ حذفت النون الأولى لاجتماع الأمثال، واستثقلت الضمة على الواو الأولى، فحذفت فالتقى ساكنان فحذفت لام الكلمة، وحُرِّكت واو الجماعة بالضم دلالة على المحذوف، والفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة، والواو نائب فاعل، والنون للتوكيد
٧٥
١٨٧ ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴾
الواو استئنافية، " إذ " : اسم ظرفي مبني على السكون مفعول به لـ " اذكر " مضمراً. " أوتوا " : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعل، و " الكتاب " مفعول ثان. " لتُبَيِّنُنَّه : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون لا محل لها، والهاء مفعول به. قوله " فبئس ما يشترون " : الفاء مستأنفة، والفعل ماض جامد للذم، " ما " اسم موصول فاعل، والمخصوص محذوف أي : شراؤهم.
الواو في " والقواعد " عاطفة، و " القواعد " مبتدأ، الجار " من النساء " متعلق بحال من " النساء "، " اللاتي " نعت، والفاء في " فليس " زائدة، وجملة " فليس جناح " خبر، والمصدر المؤول " أن يضعن " منصوب على نزع الخافض، " غير " حال من النون في " يضعن "، والجار متعلق بـ " متبرجات "، والمصدر " وأن يستعففن " مبتدأ، وخبره " خير "، جملة " والاستعفاف خير " معطوفة على جملة " القواعد ليس عليهن جناح "، والجار " لهن " متعلق بـ " خير "، جملة " والله سميع عليم " مستأنفة.
آ : ٦١ ﴿ لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾
" أم " المنقطعة. والمصدر " أن نجعلهم " سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حَسِبَ، الجار " كالذين " متعلق بالمفعول الثاني لـ " حسب "، " سواء " حال من الضمير المستتر في الجار " كالذين " أي : كائنين هم سواءً، " محياهم " فاعل بـ " سواء "، جملة " ساء ما يحكمون " مستأنفة، " ما " اسم موصول فاعل " ساء "، والمخصوص بالذم محذوف أي : حكمهم.
آ : ٢٢ ﴿ وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾
جملة " وخلق " مستأنفة، الجار " بالحق " متعلق بحال من فاعل " خلق ". قوله " ولتجزى " : الواو عاطفة، والمصدر المؤول المجرور معطوف على مقدر أي : ليدلَّ على قدرته ولتُجزى، وجملة " وهم لا يظلمون " حالية
٥٠١
: ٢٣ ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ﴾
جملة " أفرأيت " مستأنفة، وهي بمعنى : أخبرني، وتنصب مفعولين، الأول :" مَنْ " وهو اسم موصول، والثاني : جملة مقدرة بعد " غشاوة " أي : أيهتدي ؟، و " اتخذ " ينصب مفعولين :" إلهه هواه ". الجار " على علم " متعلق بحال من لفظ الجلالة، والجار " على بصره " متعلق بالمفعول الثاني، وجملة " فمن يهديه " مستأنفة، وكذا جملة " تَذَكَّرون ".
آ : ٢٤ ﴿ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ ﴾


الصفحة التالية
Icon