قوله " حتى إذا بلغوا " :" حتى " ابتدائية، و " إذا " ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة " حتى إذا بلغوا " مستأنفة. وجملة " فإن آنستم " جواب " إذا " لا محل لها، وجملة " فادفعوا " جواب " إن " في محل جزم. " إسرافا " : مصدر في موقع الحال، و " وبدارا " معطوف على " إسرافا ". والمصدر " أن يكبروا " مفعول لأجله أي : مخافة أن يكبروا. " وكفى بالله حسيبا " : الواو مستأنفة، و " كفى " فعل ماض، و " بالله " فاعل، والباء زائدة، و " حسيبا " تمييز
٧٨
٧ ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴾
الجار " مما " متعلق بنعت لـ " نصيب ". " ممّا قلّ منه " الجار " مما " : بدل من " مما " المتقدم. " نصيبا " : حال منصوبة.
آ : ٩ ﴿ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا ﴾
الواو مستأنفة، واللام للأمر وإسكانها تخفيف، والأصل كسرها، ومفعول " يخش " مقدر أي : الله. وجملة " خافوا " جواب لو، وجملة الشرط غير الجازم وجوابه صلة الموصول الاسمي. وجملة " فليتقوا " معطوفة على جملة " وليخش الذين ".
آ : ١٠ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ﴾
" ظلما " مصدر في موضع الحال. وجملة " إنما يأكلون " في محل رفع خبر إنَّ. و " إنما " كافة مكفوفة لا محل لها.
الجار " فيها " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، " خالدين " حال من فاعل " يشاؤون "، والجارّ " على ربك " متعلق بحال من " وَعْدًا "، وجملة " لهم فيها ما يشاؤون " حال ثانية من " جنة الخلد "، وجملة " كان وعدًا " مستأنفة.
آ : ١٧ ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴾
قوله " ويوم " : الواو عاطفة، " يوم " مفعول به لـ اذكر مضمرًا، والجملة معطوفة على جملة " قل " المتقدمة، والجار " من دون " متعلق بحال من العائد المقدر أي : ما يعبدونه كائنًا من دون الله، قوله " هؤلاء " : نعت مؤول بمشتق أي : المشار إليهم، وجملة " هم ضلُّوا " معطوفة على جملة " أأنتم أضللتم ".
آ : ١٨
﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ ﴾
اسم كان ضمير الشأن، والمصدر المؤول " أن نتخذ " فاعل " ينبغي "، الجار " من دونك " متعلق بالمفعول الثاني لـ " نتخذ "، " مِنْ " الثانية زائدة، و " أولياء " مفعول به، وجملة " ما كان ينبغي " مستأنفة في حيز القول، وجملة " ولكن متعتهم " معطوفة على مقول القول، وقوله " وآباءهم " : اسم معطوف على الهاء، والمصدر المؤول " أنْ نسوا " مجرور متعلق بـ " متعتهم ".
آ : ١٩ ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴾ جملة " فقد كذَّبوكم " مستأنفة، وجملة " فما تستطيعون " معطوفة على جملة " كذَّبوكم "، وجملة " ومن يظلم " مستأنفة، و " مَنْ " شرطية مبتدأ، والجار " منكم " متعلق بحال من فاعل " يظلم "، " عذابًا " مفعول ثان.
قوله " أرأيتم " : بمعنى أخبروني، وتتعدى إلى مفعولين الأول :" ما " الموصولية، والثاني : جملة " ماذا خلقوا "، الجار " من دون " متعلق بحال من " ما ". قوله " ماذا " :" ما " اسم استفهام مبتدأ، " ذا " اسم موصول خبر، الجار " من الأرض " متعلق بـ " خلقوا "، وجملة " أروني " معترضة أكَّدت " أرأيتم "، " أم " المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، الجار " في السموات " متعلق بنعت لـ " شرك "، جملة " ائتوني " مستأنفة في حيز القول، الجار " من قبل " متعلق بنعت لـ " كتاب "، الجار " من علم " متعلق بنعت لـ " أثارة "، وجملة " إن كنتم صادقين " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آ : ٥ ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴾
جملة " ومن أضل " مستأنفة، " من " مبتدأ وخبر، الجار " ممن " متعلق " بأضل "، الجار " من دون " متعلق بحال مِنْ " مَنْ "، " مَنْ " اسم موصول مفعول " يدعو "، جملة " وهم غافلون " معطوفة على جملة " لا يستجيب "، والجار " عن دعائهم " متعلق بـ " غافلون
٥٠٣
٦ ﴿ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴾
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة " مَنْ أضل "، الجار " لهم " متعلق بحال من " أعداء "، والجار " بعبادتهم " متعلق بـ " كافرين "
آ : ٧ ﴿ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، " بينات " حال من " آياتنا "، وجملة " لما جاءهم " معترضة، وجواب " لما " محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة " هذا سحر " مقول القول.