" تعالوا " : فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل. وجملة " قيل " في محل جر مضاف إليه، وتعلقت " إذا " بجوابها. وجملة " رأيت " جواب الشرط لا محل لها، وجملة " يصدون " في محل نصب حال.
آ : ٦٢ ﴿ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴾
" فكيف " : الفاء مستأنفة، و " كيف " اسم استفهام في محل نصب حال أي : كيف يصنعون ؟ وجملة " فكيف " مستأنفة. وجملة " يحلفون " في محل نصب حال من الواو في " جاؤوك ". " إن " نافية، و " إلا " للحصر. وجملة " إن أردنا " جواب القسم.
آ : ٦٣ ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ﴾
جملة " فأعرض " مستأنفة.
آ : ٦٤ ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴾
قوله " إلا ليطاع " :" إلا " للحصر واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازا، والمصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلق بـ " أرسلنا ". قوله " ولو أنهم " : الواو مستأنفة، " لو " حرف امتناع لامتناع، " أنَّ " ناسخة، والمصدر المؤول فاعل بثبت، وجملة " ولو ثبت أنهم " مستأنفة. " إذ " ظرف متعلق بـ " جاؤوك ". وجملة " لوجدوا " جواب الشرط لا محل لها.
آ : ٦٥ ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ ﴾
الفاء مستأنفة، " لا " نافية، والواو حرف قسم وجر، و " ربك " مجرور متعلق بأقسم، و " لا " الثانية زائدة للتأكيد، وجملة القسم معترضة، وجملة " لا يؤمنون " جواب القسم لا محل لها. الجار " مما " متعلق بنعت لـ " جرحًا
٨٩
آ : ٤٣ ﴿ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ ﴾
" ما " اسم موصول مفعول به، وجملة الصلة اسمية.
آ : ٤٤ ﴿ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴾
جملة " فألقوا " معطوفة على جملة " قال لهم موسى " المتقدمة، الجار " بعزة " متعلق بـ " نقسم " مقدرة، وجملة " نقسم بعزة " مقول القول، وجملة " إنا لنحن الغالبون " جواب القسم، وجملة " لنحن الغالبون " خبر " إن " في محل رفع.
آ : ٤٥ ﴿ فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴾
جملة " فإذا هي تلقف " معطوفة على جملة " ألقى موسى "، و " إذا " فجائية، " ما " اسم موصول مفعول به.
آ : ٤٦ ﴿ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴾
قوله " ساجدين " : حال من " السحرة "، وجملة " فألقي " معطوفة على جملة " فألقى موسى ".
آ : ٤٧ ﴿ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
" العالمين " مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
آ : ٤٨ ﴿ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴾
" رب " بدل مطابق.
آ : ٤٩ ﴿ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
" أنْ " مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، جملة " إنه لكبيركم " مستأنفة في حيز القول، وجملة " فلسوف تعلمون " معطوفة على مقول القول، الجار " من خلاف " متعلق بحال من " الأيدي والأرجل "، " أجمعين " : توكيد لضمير الخطاب، وجملة القسم المقدر وجوابه سدَّت مسدَّ مفعولي " علم "، وجملة " ولأصلبنَّكم " معطوفة على جواب القسم.
آ : ٥٠ ﴿ قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ﴾
آ : ٢٨ ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾
المصدر المؤول متعلق بالخبر، " ما " اسم موصول مفعول به، وجملة " فأحبط " معطوفة على جملة " كرهوا ".
آ : ٢٩ ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴾
" أم " منقطعة، وجملة " حسب " مستأنفة، " أن " مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة " لن يخرج " خبر " أنْ "، والمصدر المؤول من " أنْ " وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولَيْ حسب
٥١٠
: ٣٠ ﴿ وَلَوْ نَشَاءُ لأرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴾
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة السابقة " حسب الذين "، والكاف والهاء مفعولا " أريناكهم "، وجاء على الأفصح من اتصال الضميرين، ولو جاء ( أريناك إياهم ) جاز، والفاء عاطفة، واللام في " لعرفتهم " لزيادة الربط والتأكيد، وجملة " فلعَرَفْتهم " عطف على جواب " لو "، وجملة " ولتعرفنَّهم " جواب قسم محذوف، وجملة القسم وجوابه معطوفة على جملة " عَرَفْتَهم "، وجملة " والله يعلم " مستأنفة.
آ : ٣١ ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ ﴾
جملة القسم وجوابه معطوفة على جملة " لتعرفنَّهم ".
آ : ٣٢ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ﴾
" ما " مصدرية، والمصدر مضاف إليه، " شيئا " نائب مفعول مطلق أي : ضررا قليلا أو كثيرا.
آ : ٣٣ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ ﴾
" الذين " بدل.
آ : ٣٤ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴾