قوله " لا إله إلا هو " :" لا " نافية للجنس، " إله " اسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره موجود " إلا " للحصر، و " هو " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. وجملة " لا إله إلا هو " في محل رفع خبر الجلالة، وجملة " ليجمعنكم " جواب قسم مقدر. وجملة " لا ريب فيه " في محل نصب حال من " يوم القيامة ". وقوله " ومن أصدق من الله حديثا " : الواو مستأنفة، و " من " اسم استفهام مبتدأ، و " أصدق " خبر، والجار متعلق بـ " أصدق "، و " حديثا " تمييز.
آ : ٨٨ ﴿ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا ﴾
الفاء مستأنفة، " ما " اسم استفهام مبتدأ والجار بعده الخبر، والجارّ الثاني متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر. وقوله " فئتين " : حال من الكاف والميم في " لكم ". وجملة " والله أركسهم " حالية.
آ : ٨٩ ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ﴾
" لو " مصدرية، والمصدر مفعول " ودّوا ". " كما " : الكاف نائب مفعول مطلق، و " ما " مصدرية والتقدير : كفراً مثل كفرهم. وجملة " كفروا " صلة الموصول الحرفي. جملة " فلا تتخذوا " مستأنفة. وقوله " حيث وجدتموهم " :" حيث " ظرف مكان متعلق باقتلوهم، والفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو إشباع حركة الميم، والضمير مفعول به، والجملة في محل جر مضاف إليه.
الفاء في " فافتح " عاطفة، والجملة معطوفة على " كذَّبون "، " مَنْ " اسم موصول معطوف على الياء، " معي " ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، الجار " من المؤمنين " متعلق بحال من الموصول.
آ : ١١٩ ﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴾
جملة " فأنجيناه " معطوفة على جملة " قال " في الآية ( ١١٧ )، والموصول " مَنْ " معطوف على الهاء، والظرف متعلق بالصلة، الجار " في الفلك " متعلق بالصلة المقدرة.
آ : ١٢٠ ﴿ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ ﴾
" بعد " : ظرف زمان مبني على الضم؛ لأنه قطع عن الإضافة.
آ : ١٢١ ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾
جملة النفي معترضة، والواو معترضة.
آ : ١٢٢ ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾
جملة " وإن ربك لهو العزيز " معطوفة على جملة " إن في ذلك لآية ".
آ : ١٢٣ ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾
جملة " كذَّبت " مستأنفة.
آ : ١٢٤ ﴿ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴾
" إذ " : ظرف متعلق بـ " كذَّبت "، جملة " قال " مضاف إليه، " هود " بدل.
آ : ١٢٥ ﴿ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾
جملة " إني لكم رسول " مستأنفة في حيز القول، والجار متعلق بـ " رسول ".
آ : ١٢٦ ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾
جملة " فاتقوا " معطوفة على جملة " إني رسول ".
آ : ١٢٧ ﴿ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
جملة " وما أسألكم " معطوفة على جملة " أطيعون "، " من أجر " مفعول ثان، و " مِنْ " زائدة، وجملة " إن أجري " مستأنفة في حيز القول.
آ : ١٢٨ ﴿ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ﴾
جملة " أتبنون " مستأنفة في حيز القول، وجملة " تعبثون " حال من فاعل " تبنون ".
آ : ١٢٩ ﴿ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾
جملة " لعلكم تخلدون " مستأنفة.
" سُنَّةَ " مفعول مطلق لفعل محذوف أي : سَنَّ سنة، وجملة " ولن تجد " معطوفة على جملة " سَنَّ
٥١٤
٢٤ ﴿ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴾
جملة " وهو الذي " مستأنفة، الجارّان :" عنكم "، و " عنهم " متعلقان بـ " كفَّ "، الجار " ببطن " متعلق بـ " كفَّ "، وكذا " من بعد "، " أن " مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والجار " بما " متعلق بـ " بصيرا ".
آ : ٢٥ ﴿ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
جملة " هم الذين " مستأنفة، و " الهدي " اسم معطوف على الكاف في " صدُّوكم "، " معكوفا " حال من " الهدي "، والمصدر " أن يبلغ " بدل اشتمال من الهدي، أي : صدُّوا بلوغ الهدي محله، وجملة " ولولا رجال " معطوفة على المستأنفة " هم الذين "، وجواب الشرط محذوف أي : لأذِنَ لكم في الفتح، ولسلَّطكم على المشركين، والمصدر المؤول " أن تَطَؤوهم " بدل من رجال ونساء، الجار " منهم " متعلق بـ " تصيبكم "، الجار " بغير " متعلق بحال من الكاف في " تصيبكم "، والمصدر المؤول " ليدخل " مجرور متعلق بفعل محذوف أي : لم يأذن بالفتح ليُدْخِلَ، وجملة الشرط ( لو وما بعدها ) مستأنفة، الجار " منهم " متعلق بحال من فاعل " كفروا ".