قوله " ها أنتم هؤلاء جادلتم " :" ها " للتنبيه، و " أنتم " ضمير منفصل مبتدأ. " هؤلاء " : الهاء للتنبيه، " أولاء " اسم مبني على الكسر في محل نصب على الاختصاص. وجملة " جادلتم " خبر المبتدأ، وجملة " أخصُّ هؤلاء " اعتراضية. " فمن يجادل " : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي : إن كان الأمر كذلك فمن يجادل ؟ وجملة " أم من يكون " مستأنفة لا محل لها.
آ : ١١٠ ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾
" مَنْ " شرطية مبتدأ، جملة " يعمل " خبر. " غفورا " مفعول ثان، " رحيما " : من باب تعدد المفعول الثاني، قياسًا على تعدُّد الخبر.
آ : ١١١ ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾
جملة " وكان الله عليما " مستأنفة.
آ : ١١٢ ﴿ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا ﴾
" يرم " مضارع مجزوم معطوف على " يكسب " وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
آ : ١١٣ ﴿ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنزلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾
الجار " عليك " متعلق بحال من " فضل ". المصدر " أن يضلوك " منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة " وما يضلُّون " حالية، وقوله " من شيء " : نائب مفعول مطلق، و " من " زائدة أي : ما يضرونك ضررًا قليلا أو كثيرًا. و " ما " في قوله " وعلّمك ما " مفعول ثانٍ. وجملة " وكان فضل الله " مستأنفة لا محل لها
٩٧
الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، " سنين " ظرف زمان متعلق بـ " متعناهم "، وقد تنازع هذا الفعل " أرأيت " والفعل " جاءهم " في قوله " ما كانوا يوعدون "، وأُعمل الثاني وهو " جاءهم "، فرفع " ما كانوا " فاعلا ومفعول " أرأيت " الأول ضميره المحذوف، والتقدير : أفرأيت ما كانوا يوعدون ثم جاءهم ما كانوا يوعدون، وجملة " إنْ متَّعناهم " معترضة، وجواب الشرط محذوف تقديره : لم يُغْنِ عنهم تمتعهم.
آ : ٢٠٦ ﴿ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾
" ما " فاعل " جاء "
٣٧٦
٢٠٧ ﴿ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ﴾
جملة " ما أغنى " مفعول ثان لـ " أرأيت " المتقدمة، " ما " اسم استفهام مفعول به مقدم لـ " أغنى "، " ما " الثانية مصدرية، والمصدر فاعل " أغنى ".
آ : ٢٠٨ ﴿ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ ﴾
جملة " وما أهلكنا " مستأنفة، " قرية " مفعول به، و " مِنْ " زائدة، " إلا " للحصر، والجار متعلق بخبر المبتدأ " منذرون "، وجملة " لها منذرون " حالية من " قرية "، ومسوغ مجيء صاحب الحال نكرة تقدُّم النفي.
آ : ٢٠٩ ﴿ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾
" ذكرى " مفعول لأجله، والواو حالية، والجملة حالية من الضمير في " لها ".
آ : ٢١٠ ﴿ وَمَا تَنزلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ﴾
جملة " وما تنزلت به " مستأنفة.
آ : ٢١١ ﴿ وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ﴾
جملة " وما ينبغي " معطوفة على جملة " ما تنزلت به الشياطين ".
آ : ٢١٢ ﴿ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ﴾
الجملة مستأنفة، والجار " عن السمع " متعلق بـ " معزولون "، واللام المزحلقة.
آ : ٢١٣ ﴿ فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴾
" والقرآن " مقسم به مجرور متعلق بأقسم المقدر.
آ : ٢ ﴿ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾
المصدر المؤول من " أن " وما بعدها منصوب على نزع الخافض، أي : من المجيء، الجار " منهم " متعلق بنعت لمنذر، جملة " فقال الكافرون " معطوفة على جملة " عجبوا ".
آ : ٣ ﴿ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾
" إذا " ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المحذوف نرجع، جملة الشرط مستأنفة في حيز القول، وجملة " ذلك رجع " مستأنفة في حيز القول.
آ : ٤ ﴿ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الأرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴾
جملة " قد علمنا " مستأنفة، الجار " منهم " متعلق بـ " تَنْقُص "، وجملة " وعندنا كتاب " حالية.
آ : ٥ ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴾
جملة " كذَّبوا " مستأنفة، وجملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة " فهم في أمر " معطوفة على جملة " كَذَّبوا ".
آ : ٦ ﴿ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ﴾
جملة " أفلم ينظروا " مستأنفة، وجملة " كيف بنيناها " بدل اشتمال من " السماء "، الظرف " فوقهم " متعلقة بحال من " السماء ". و " كيف " اسم استفهام حال من الضمير الهاء، وجملة " وما لها من فروج " معطوفة على جملة " بنيناها "، و " ما " نافية، و " فروج " مبتدأ، و " من " زائدة.
آ : ٧ ﴿ وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾