قوله " فبظلم " : الفاء عاطفة، والجار متعلق بـ " حرّمنا "، وجملة " حرّمنا " معطوفة على جملة " لعنَّاهم " المقدرة في الآية ( ١٥٥ ). وقوله " كثيرا " : نائب مفعول مطلق، ومفعول الصدّ مقدر أي : الناس.
آ : ١٦١ ﴿ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ ﴾
جملة " وقد نهوا " حالية من " الربا ".
آ : ١٦٢ ﴿ لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾
" الراسخون " مبتدأ، " في العلم " متعلق بـ " الراسخون "، الجار " منهم " متعلق بحال من " الراسخون "، " والمؤمنون " اسم معطوف على " الراسخون "، جملة " يؤمنون " خبر " الراسخون ". قوله والمقيمين " : مفعول لأمدح مقدرةً، والجملة معترضة بين المتعاطفين. قوله " والمؤتون " : مبتدأ، " والمؤمنون " اسم معطوف على " المؤتون "، وجملة " أولئك سنؤتيهم " خبر " المؤتون "، وجملة " والمؤتون أولئك سنؤتيهم " معطوفة على جملة " لكن الراسخون يؤمنون
١٠٤
١٦٣ ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ ﴾
" كما أوحينا " : الكاف نائب مفعول مطلق، و " ما " مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي : إيحاء مثل إيحائنا.
آ : ١٦٤ ﴿ وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾
قوله " ورسلا " : الواو عاطفة، و " رسلا " مفعول به لفعل محذوف تقديره : وقصصنا، وجملة " وقصصنا " المقدرة معطوفة على جملة " وآتينا " لا محل لها، وجملة " قصصنا " المذكورة تفسيرية لا محل لها، و " رسلا لم نقصصهم " كذلك. وجملة " وكلّم الله " معطوفة على الجملة المقدرة " لم نقصص " لا محل لها.
آ : ٣٩ ﴿ قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾
الجار " من الجن " متعلق بنعت لـ " عفريت "، " آتيك " فعل مضارع ومفعوله، والمصدر المؤول " أن تقوم " : مضاف إليه، وجملة " وإني عليه لقوي " معطوفة على مقول القول، واللام المزحلقة، " أمين " خبر ثان.
آ : ٤٠ ﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ﴾
" عنده " ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ، الجارّ " من الكتاب " متعلق بنعت لـ " علم "، " قبل " ظرف زمان متعلق بـ " آتيك "، جملة الشرط مستأنفة، " مستقرًا " حال، وقد ذكر الكون العام مع شبه الجملة؛ لأن الكلام مبني عليه من الأصل، " عنده " : ظرف مكان متعلق بـ " مستقرًا "، اللام في " ليبلوني " للتعليل، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، جملة " أم أكفر " معطوفة على جملة " أشكر "، وجملة " أأشكر " مفعول لفعل البلوى المعلق عن العمل بالاستفهام، في محلِّ نصب، وجاز تعليقه لأنَّ البلوى هي الاختبار، وفي الاختبار معنى العلم؛ لأنه طريق إليه، فقد تضمَّن معنى العلم بوجهٍ، والواو في " ومَنْ " مستأنفة، " مَنْ " شرطية مبتدأ.
آ : ٤١ ﴿ قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ ﴾
قوله " ننظر " : مجزوم لأنه جواب شرط مقدر، جملة " أتهتدي " : مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم، وجملة " تكون " معطوفة على جملة " تهتدي ".
آ : ٤٢ ﴿ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ﴾
جملة " ما تذر " حالية من " الريح "، و " شيء " مفعول به، و " من " زائدة، وجملة " أتت " نعت لـ " شيء "، وجملة " جَعَلَتْه " حال من فاعل " تذر "، والجار " كالرميم " متعلق بالمفعول الثاني.
آ : ٤٣ ﴿ وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ﴾
" وفي ثمود " معطوف على " في عاد " في الآية ( ٤١ )، " إذ " بدل اشتمال من " ثمود "، نائب فاعل " قيل " ضمير المصدر، " حتى " حرف غاية وجر، و " حين " اسم مجرور متعلق بالفعل.
آ : ٤٤ ﴿ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ﴾
جملة " فعتوا " معطوفة على جملة " قيل "، وجملة " وهم ينظرون " حالية.
آ : ٤٥ ﴿ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ ﴾
جملة " فما استطاعوا " معطوفة على جملة " أخذتهم "، و " قيام " مفعول به، و " من " زائدة.
آ : ٤٦ ﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴾
قوله " وقوم " : مفعول لـ " أهلكنا " مقدرا، وجملة الفعل المقدر مستأنفة، الجار " من قبل " متعلق بالفعل المقدر، وجملة " إنهم كانوا " حالية من " قوم نوح ".
آ : ٤٧ ﴿ وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴾
قوله " والسماء " : منصوب بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة مستأنفة، وجملة " بنيناها " مفسرة، الجار " بأيد " متعلق بحال من فاعل " بنيناها "، وجملة " وإنَّا لموسعون " حالية من فاعل " بنيناها ".
آ : ٤٨ ﴿ وَالأرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ﴾
قوله " والأرض " : مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة معطوفة على جملة " بنيناها " المقدرة، وجملة " فرشناها " تفسيرية، وجملة " فنعم الماهدون " معطوفة على جملة " فرشناها "، ومخصوص " نعم " محذوف أي : نحن.