جملة " يبين " حال من " رسولنا " في محل نصب، والجار " من الرسل " متعلق بنعت لفترة، والمصدر " أن تقولوا " مفعول لأجله أي : كراهة أن. وقوله " من بشير " : فاعل، و " من " زائدة. وجملة " فقد جاءكم بشير " معطوفة على جملة " جاءكم رسولنا " لا محل لها.
آ : ٢٠ ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾
الواو مستأنفة، " إذ " اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدراً، والجار " عليكم " متعلق بحال من " نعمة ". قوله " إذ جعل فيكم " : اسم ظرفي بدل من " نعمة "، وجملة " جعل " مضاف إليه. مفعولا " آتاكم " : الكاف والموصول " ما ".
آ : ٢١ ﴿ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴾
" يا قومِ " : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف. قوله " فتنقلبوا خاسرين " : الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، التقدير : لا يكن منكم ارتداد فانقلابٌ، و " خاسرين " حال من الواو في " تنقلبوا ".
آ : ٢٢ ﴿ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ﴾
جملة " فإن يخرجوا " معطوفة على جملة " إنّا لن ندخلها " في محل نصب.
آ : ٢٣ ﴿ قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾
جملة " وأوحينا " مستأنفة، " أنْ " تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة، وجملة الشرط معطوفة على جملة " أرضعيه "، وجملة " إنَّا رادُّوه " مستأنفة، الجار " من المرسلين " متعلق بالمفعول الثاني لاسم الفاعل أي : وجاعلوه كائنًا من المرسلين.
آ : ٨ ﴿ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴾
جملة " فالتقطه " مستأنفة، اللام في " ليكون " للعاقبة، الجار " لهم " متعلق بـ " عددًا "، وجملة " إن فرعون.. " مستأنفة لا محل لها.
آ : ٩ ﴿ وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾
جملة " وقالت امرأة " مستأنفة، " قرة " خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، الجار " لي " متعلق بنعت لـ " قرة عين "، وجملة " لا تقتلوه " مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة " عسى أن ينفعنا "، والمصدر المؤول فاعل " عسى " التامة، وجملة " وهم لا يشعرون " حالية من فاعل لفعل مقدر أي : أطاعوها وهم لا يشعرون بما يصير إليه.
آ : ١٠ ﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا ﴾
جملة " وأصبح " مستأنفة، " إنْ " مخففة من الثقيلة مهملة، و " كادت " فعل ماض ناسخ، واللام الفارقة، وجملة " إن كادت " مستأنفة، " لولا " حرف امتناع لوجوب، " أنْ " حرف مصدري ونصب، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف أي : لولا ربْطُنَا موجود، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي : لأبْدَتْ.
آ : ١١ ﴿ وَقَالَتْ لأخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾
" الذكر " بدل من " الزوجين ".
آ : ٤٦ ﴿ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ﴾
الجار " من نطفة " متعلق بـ " خلق "، " إذا " ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر أي : إذا تمنى خلق الزوجين.
آ : ٤٧ ﴿ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأخْرَى ﴾
المصدر معطوف على المصدر السابق.
آ : ٤٨ ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴾
جملة " هو أغنى " خبر " أن ".
آ : ٤٩ ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴾
جملة " هو رب " خبر " أن ".
آ : ٥٠ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأولَى
" الأولى " نعت.
آ : ٥١ ﴿ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ﴾
قوله و " ثمود " : معطوف على " عادا "، ولا يجوز أن يكون " ثمود " مفعولا مقدما؛ لأن " ما " النافية لها الصدارة، فلا يعمل ما بعدها فيما قبلها، جملة " فما أبقى " معطوفة على " أهلك "، ومفعول " أبقى " محذوف أي : أحدا.
آ : ٥٢ ﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ﴾
الجار " من قبل " متعلق بـ " أهلك "، وجملة " إنهم كانوا " حالية من " قوم نوح " و " هم " توكيد للواو.
آ : ٥٣ ﴿ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ﴾
الواو عاطفة، " المؤتفكة " مفعول به مقدم لـ " أهوى "، وجملة " أهوى " معطوفة على جملة " أهلك " في الآية ( ٥٠ ).
آ : ٥٤ ﴿ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴾
جملة " فغشَّاها " معطوفة على جملة " أهوى "، " ما " اسم موصول مفعول به ثانٍ، والتضعيف في الفعل للتعدية.
آ : ٥٥ ﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ﴾
جملة " تتمارى " مستأنفة، الجار " فبأي " متعلق بـ " تتمارى ".
آ : ٥٦ ﴿ هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى ﴾
الجار " من النذر " متعلق بنعت لـ " نذير "، والجملة مستأنفة.
آ : ٥٧ ﴿ أَزِفَتِ الآزِفَةُ ﴾
الجملة مستأنفة.
آ : ٥٨ ﴿ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ﴾


الصفحة التالية
Icon