آ : ٣٦ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
" لو " : أداة شرط غير جازمة، " أنَّ " ناسخة، والجار متعلق بالخبر، والمصدر المؤول فاعل بثبت مقدراً. " ما " اسم أنَّ، والجار " في الأرض " متعلق بالصلة، وقوله " جميعاً " : حال من الضمير المستتر في الصلة المقدرة. وجملة الشرط خبر " إن ". وقوله " معه " : ظرف متعلق بحال من " مثله ". قوله " تُقُبِّل منهم " مضارع مبني للمجهول، والجار نائب فاعل. وجملة " ولهم عذاب أليم " معطوفة على جملة الشرط
١١٤
٣٧ ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴾
قوله " وما هم بخارجين منها " : الواو حالية، " ما " نافية تعمل عمل ليس، " هم " ضمير منفصل اسمها، " بخارجين " خبرها والباء زائدة، والجملة حالية، وجملة " ولهم عذاب " معطوفة على جملة " وما هم بخارجين " في محل نصب.
آ : ٣٨ ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
قوله " فاقطعوا " : الفاء زائدة، والجملة في محل رفع خبر، " جزاءً " : مفعول لأجله. " نكالا " : بدل من " جزاءً ". والجار " من الله " متعلق بنعت لـ " نكالا ".
آ : ٤٠ ﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ﴾
المصدر المؤول " أن الله له ملك " مفعول " تعلم ". وجملة " له ملك " في محل رفع خبر " أنَّ ".
جملة الشرط معطوفة على جملة " ولما توجه "، الجار " من الناس " متعلق بنعت لـ " أمة "، وجملة " يَسْقون " نعت لـ " أمة "، الجار " من دونهم " متعلق بالفعل وجد، وجملة " تذودان " نعت لـ " امرأتين "، " ما " اسم استفهام مبتدأ، و " خطبكما " خبره، و " ما " علامة التثنية، جملة " قالتا " مستأنفة، وجملة " وأبونا شيخ كبير " معطوفة على جملة " لا نسقي ".
آ : ٢٤ ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
جملة " فسقى " مستأنفة، واللام في " لما " جارَّة، و " ما " موصولة في محل جر، والجار متعلق بـ " أنزلت "، الجار " من خير " متعلق بحال من " ما "، و " فقير " خبر " إني ".
آ : ٢٥ ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾
جملة " فجاءته " مستأنفة، وجملة " تمشي " حال من فاعل " جاءته "، الجار " على استحياء " متعلق بحال من فاعل " تمشي "، " ما " في " ما سقيت " مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه أي : أجْرَ سَقْيِك، وجملة " فلما جاءه " مستأنفة، و " القصص " مفعول به، جملة " نجوت " مستأنفة في حيز القول.
آ : ٢٦ ﴿ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأمِينُ ﴾
قوله " يا أبت " : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المبدلة تاء، ونقلت كسرة الباء إلى التاء، والتاء مضاف إليه، " مَنْ " اسم موصول مضاف إليه، " القوي الأمين " : خبران لـ " إن "، وجملة " إن خير... " مستأنفة في حيز القول.
جملة " سيعلمون " مستأنفة، " من " اسم استفهام مبتدأ، و " الكذَّاب " خبر، وجملة " مَن الكذَّاب " سدَّت مسدَّ مفعولَيْ " علم " المعلَّق بالاستفهام.
آ : ٢٧ ﴿ إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴾
" فتنة " مفعول لأجله، الجار " لهم " متعلق بنعت لـ " فتنة "، وجملة " فارتقبهم " معطوفة على جملة " إنَّا مرسلو
٥٣٠
٢٨ ﴿ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ﴾
جملة " ونبئهم " معطوفة على جملة " اصطبر "، و " أنَّ " وما بعدها في تأويل مصدر سدَّت مسدَّ المفعولين الثاني والثالث، " بينهم " : ظرف متعلق بنعت لـ " قسمة "، وجملة " كل شرب محتضر " مستأنفة.
آ : ٢٩ ﴿ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴾
جملة " فنادوا " مستأنفة، وجملة " فتعاطى " معطوفة على جملة " نادوا ".
آ : ٣٠ ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾
الفاء مستأنفة، و " كيف " اسم استفهام خبر كان.
آ : ٣١ ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴾
جملة " فكانوا " معطوفة على جملة " أرسلنا ".
آ : ٣٢ ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾
" مُدَّكر " مبتدأ، و " من " زائدة والخبر محذوف تقديره " هناك "، وجملة " فهل من مُدَّكر " معطوفة على جملة " يَسَّرْنا ".
آ : ٣٣ ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴾
جملة " كذَّبت " مستأنفة.
آ : ٣٤ ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ ﴾
" آل " مستثنى منصوب، وجملة " نجَّيناهم " حالية.
آ : ٣٥ ﴿ نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ﴾
" نعمة " مفعول لأجله، الجار " مِنْ عندنا " متعلق بنعت لـ " نعمة "، وجملة " نجزي " مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي : نجزيه جزاء مثل ذلك الجزاء.