الواو عاطفة، " أنْ " مصدرية، والمصدر المؤول معطوف على الكتاب في أول الآية السابقة، أي : الكتاب والحكم، والمصدر " أن يَفْتنوك " بدل اشتمال من الهاء في " احذرْهم "، والمصدر " أنما يريد " سد مسد مفعولي عَلِمَ. والمصدر " أن يصيبهم " مفعول به، وجملة " وإن كثيرًا مِن الناس لفاسقون " مستأنفة، والجار " من الناس " متعلق بنعت لـ " كثيرًا "، واللام المُزَحلَقة.
آ : ٥٠ ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾
الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء استئنافية، " حُكمَ " : مفعول به مقدم لـ " يبغون "، وقوله " حكمًا " : تمييز، وجملة " يبغون " مستأنفة، وكذا جملة " ومَن أحسنُ
١١٧
﴿ لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾
جملة " بعضُهم أولياءُ " معترضة بين المتعاطفين لا محل لها. جملة " ومَن يَتَوَلَّهُم " معطوفة على جملة " لا تتخذوا " لا محل لها.
آ : ٥٢ ﴿ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴾
جملة " فترى " مستأنفة. جملة " يسارعون " في محل نصب حال من " الذين "، وجملة " يقولون " حال من فاعل " يسارعون ". " فعسى اللهُ أن يأتيَ " : الفاء مستأنفة، و " عسى " ناقصة واسمها، والمصدر المؤول خبرها، والجار " على ما " متعلق بـ " نادمين ".
آ : ٥٣ ﴿ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ﴾
" الملأ " بدل، " إله " مفعول به، و " مِنْ " زائدة، " لكم " متعلق بحال من " إله "، " غيري " نعت لـ " إله "، ولم يتعرف بالإضافة لأنه مبهم، وجملة " فأوقد " مستأنفة، الجار " لي " متعلق بالمفعول الثاني، جملة " لعلي أطلع " مستأنفة، وجملة " وإني لأظنه " معطوفة على جملة " لعلي أطلع "، الجار " من الكاذبين " متعلق بالمفعول الثاني، وجملة " يا هامان " معترضة.
آ : ٣٩ ﴿ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ ﴾
" هو " توكيد للضمير المستتر في " استكبر "، و " جنوده " اسم معطوف على الضمير المستتر في " استكبر "، الجار " بغير " متعلق بحال من الفاعل وما عطف عليه، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ المفعولين، الجار " إلينا " متعلق بـ " يرجعون ".
آ : ٤٠ ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴾
" وجنوده " : اسم معطوف على الهاء، " كيف " : اسم استفهام خبر كان، وجملة " فانظر " معطوفة على جملة " نبذناهم "، وجملة " كيف كان " مفعول النظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.
آ : ٤١ ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ ﴾
جملة " يدعون " نعت لـ " أئمة "، والظرف " يوم " متعلق بـ " ينصرون "، وجملة " لا يُنصرون " معطوفة على جملة " يدعون ".
آ : ٤٢ ﴿ وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ﴾
جملة " وأتبعناهم " معطوفة على جملة " جعلناهم "، الجار " في هذه " متعلق بحال من " لعنة "، وجملة " هم من المقبوحين " معطوفة على جملة " أتبعناهم "، والظرف " يوم " متعلق بـ " المقبوحين ".
الفاء عاطفة، " يوم " ظرف متعلق بـ " يسأل "، و " إذ " اسم ظرفي مضاف إليه، والتنوين للتعويض، وجملة " لا يسأل " معطوفة على جواب الشرط المقدر السابق
٥٣٣
: ٤١ ﴿ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأقْدَامِ ﴾
جملة " يعرف " مستأنفة، الجار " بسيماهم " متعلق بحال من " المجرمون "، وجملة " فيؤخذ " معطوفة على جملة " يعرف "، الجار " بالنواصي " نائب فاعل.
آ : ٤٣ ﴿ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ﴾
" التي " موصول نعت.
آ : ٤٤ ﴿ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ﴾
جملة " يطوفون " حال من " جهنم "، " آن " نعت لـ " حميم " مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة، لأنه اسم منقوص.
آ : ٤٦ ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾
جملة " ولمن خاف جنتان " مستأنفة، " جنتان " مبتدأ، والجار " لمن " متعلق بالخبر.
آ : ٤٨ ﴿ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴾
" ذواتا " نعت " جنتان ".
آ : ٥٠ ﴿ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴾
جملة " فيهما عينان " نعت لـ " جنتان "، وجملة " تجريان " نعت لـ " عينان ".
آ : ٥٢ ﴿ فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴾
جملة " فيهما زوجان " نعت لـ " جنتان "، الجار " من كل " متعلق بحال من " زوجان ".
آ : ٥٤ ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴾
" متكئين " حال من الواو المقدرة مع فعلها أي : يتنعمون متكئين، الجار " على فرش " متعلق بـ " متكئين "، جملة " بطائنها من إستبرق " نعت لفرش، وجملة " وجنى الجنتين دان " حالية، " جنى " مبتدأ " دان " خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة.
آ : ٥٦ ﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ﴾
جملة " فيهن قاصرات " مستأنفة، جملة " لم يطمثهن إنس " نعت لـ " قاصرات " ؛ لأن إضافتها لفظية.


الصفحة التالية
Icon