قوله " وما أُنزل " : اسم موصول معطوف على " الإنجيل "، جملة " منهم أمة " مستأنفة قوله " وكثيرٌ منهم " : مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لوصفها، والخبر جملة " ساء ما "، وجملة " ولو أنَّهم أقاموا " معطوفة على جملة " ولو أن أهل "، وجملة " يعملون " صلة الموصول الاسمي لا محل لها.
آ : ٦٧ ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾
جملة " بَلِّغ " جواب النداء مستأنفة لا محل لها، وجملة " والله يعصمك " معطوفة على جواب النداء.
آ : ٦٨ ﴿ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾
المصدر المجرور " أن تقيموا " متعلق بخبر " ليس " المقدر. قوله " وليزيدن كثيرًا منهم " : الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم، " كثيرًا " : مفعول به، والجار نعت لـ " كثيرًا "، و " ما " مصدرية، والمصدر المؤول فاعل " يزيدن "، و " طغيانًا " مفعول ثان، وجملة " فلا تَأسَ " مستأنفة.
آ : ٦٩ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
الواو مستأنفة، " كم " خبرية مفعول به مقدم، والجار " من قرية " متعلق بنعت لـ " كم "، " معيشتها " منصوب على نزع الخافض ( في )، وجملة " فتلك مساكنهم " معطوفة على جملة " أهلكنا "، وجملة " بطرت " نعت لـ " قرية "، وجملة " لم تسكن من بعدهم " حال من " مساكنهم "، " قليلا " : نائب مفعول مطلق أي : لم تسكن من ضروب السكن إلا سكنًا قليلا وجملة " وكنا نحن الوارثين " معطوفة على جملة " لم تسكن "، والرابط مقدر أي : لها منهم، " إلا " للحصر.
آ : ٥٩ ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ﴾
جملة " وما كان ربك مهلك " معطوفة على جملة " كم أهلكنا "، والمصدر المؤول المجرور " حتى يبعث " متعلق بـ " مهلك "، وجملة " وما كنا مهلكي " معطوفة على جملة " ما كان ربك مهلك "، وجملة " يتلو " نعت " رسولا "، وجملة " وأهلها ظالمون " حال من " القرى
٣٩٣
٦٠ ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾
الواو استئنافية، " ما " اسم شرط مفعول به، وفعل ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعل، الجار " من شيء " متعلق بنعت لـ " ما "، والفاء رابطة، " متاع " خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والواو في " وما عند الله " عاطفة، " ما " اسم موصول مبتدأ، " عند " ظرف متعلق بالصلة المقدرة، وجملة " وما عند الله خير " معطوفة على المستأنفة " وما أوتيتم "، وجملة " أفلا تعقلون " مستأنفة.
آ : ٦١ ﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴾
جملة " فلولا تُصًدَّقون " معطوفة على جملة " نحن خلقناكم "، و " لولا " حرف تحضيض.
آ : ٥٨ ﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ ﴾
جملة " أفرأيتم " مستأنفة، ومفعولاها " ما " وجملة " أأنتم تخلقونه ".
آ : ٥٩ ﴿ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴾
" أم " المتصلة، وأجابوا عن وقوع الجملة بعدها بأن مجيء الخبر بعد " نحن " أُتي به على سبيل التوكيد، ويؤيد اتصالها أن الكلام يقتضي : أيُّ الأمرين واقع ؟ فما بعدها جملة بتأويل مفرد.
آ : ٦٠ ﴿ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾
جملة " نحن قَدَّرْنا " مستأنفة، وجملة " ما نحن بمسبوقين " معطوفة على المستأنفة.
آ : ٦١ ﴿ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ ﴾
المصدر المؤول مجرور متعلق بـ " مسبوقين ".
آ : ٦٢ ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ ﴾
الواو : مستأنفة، وجملة " فلولا تذكَّرون " معطوفة على جملة " علمتم "، ولولا حرف تحضيض.
آ : ٦٣ ﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ﴾
جملة " أفرأيتم " معطوفة على نظيرها في الآية ( ٥٨ )، ومفعولا الفعل :" ما " وجملة الاستفهام التالية.
آ : ٦٤ ﴿ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴾
انظر إعراب الآية ( ٥٩ ).
آ : ٦٥ ﴿ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة " فظلتم " معطوفة على جملة " لجعلناه "، و " ظلتم " ماض ناقص حُذفت منه إحدى لاميه تخفيفا.
آ : ٦٦ ﴿ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴾
جملة " إنا لمغرمون " مقول القول لقول محذوف، وجملة القول المحذوف حال من الواو في " تَفَكَّهون ".
آ : ٦٧ ﴿ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴾
الجملة مستأنفة.
آ : ٦٨ ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴾
جملة " أفرأيتم " معطوفة على نظيرها في الآية ( ٦٣ ) ومفعولاه :" الماء " وجملة الاستفهام التالية.