جملة " وأنتم حُرُمٌ " حالية، وجملة " ومَن قَتَله " معطوفة على جواب النداء، والجار " منكم " متعلق بحال من فاعل " قَتَل "، و " متعمِّدًا " حال من فاعل " قَتَلَهُ "، وقوله " فجزاءٌ " : مبتدأ، والخبر مقدر، أي : فعليه، وجملة " فعليه جزاء " جواب الشرط، و " مِثْلُ " نعت لـ " جزاء "، و " ما " اسم موصول مضاف إليه، والجار " مِن النَّعَمِ " متعلق بحال من " ما "، وجملة " يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا " نعت لـ " جزاء ". وقوله " هَدْيا " : حال من الضمير في " به "، " بالغَ " نعت " هديًا "، وهذه الإضافة لفظية؛ أفادت التخفيف بحذف التنوين، ولا تفيد التعريف؛ ولذلك جاز نعت النكرة بها. قوله " أو كَفَّارَةٌ " : معطوف على " جزاء "، " طعامٌ " بدل من " كفارة "، وقوله " عدل " : معطوف على " كفَّارَةٌ "، " صيامًا " تمييز، والمصدر " ليذُوقَ " مجرور متعلق بمقدر، أي : جُوزي بذلك ليذوق، وجملة " فينتقمُ " خبر لمبتدأ محذوف، تقديره هو، وجملة " فهو ينتقم " جواب الشرط
١٢٤
: ٩٦ ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ﴾
قوله " وطعامُه " : معطوف على " صَيدُ "، " متاعًا " : نائب مفعول مطلق، أي : متَّعكم به متاعًا، والمصدر تمتيعًا، والجارُّ متعلق بنعت لـ " متاعًا "، وقوله " ما دمتم " :" ما " مصدرية زمانية، والمصدر منصوب على الظرف متعلق بـ " حُرِّمَ "، وجملة " دمتم " صلة الموصول الحرفي.
آ : ٩٧ ﴿ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
" أم " المنقطعة للإضراب، و " أنْ " وما بعدها في تأويل مصدر سدَّت مسدَّ مفعولي حسب، و " ما " موصول فاعل، والمخصوص بالذم محذوف أي : حكمهم، وجملة " ساء ما يحكمون " مستأنفة.
آ : ٥ ﴿ مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
" مَنْ " شرطية مبتدأ، وجملة " كان " خبر، وجملة " وهو السميع " مستأنفة، و " العليم " خبر ثان.
آ : ٦ ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾
الجار " عن العالمين " متعلق بـ " غني "
٣٩٧
٧ ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
جملة " لنكفرنَّ " جواب القسم، وجملة القسم وجوابه خبر المبتدأ " الذين "، " أحسن " مفعول ثان، " الذي " اسم موصول مضاف إليه.
آ : ٨ ﴿ وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
جملة " ووصينا " مستأنفة، " حسنًا " نائب مفعول مطلق ناب عنه صفته، أي : إيصاءً ذا حُسْن، " ما " موصولة مفعول به، الجار " به " متعلق بحال من " علم "، جملة " إليَّ مرجعكم " مستأنفة، جملة " فأنبئكم " معطوفة على جملة " إليَّ مرجعكم ".
آ : ٩ ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ﴾
جملة " والذين آمنوا... " مستأنفة، وجملة " لندخلنهم " جواب القسم، والقسم وجوابه خبر المبتدأ.
١٩ ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾
الواو عاطفة، " الذين " مبتدأ، وجملة " أولئك هم الصدِّيقون " خبر " الذين "، والجملة من المبتدأ وخبره معطوفة على جملة " إن المصدقين يضاعف لهم "، و " هم " ضمير فصل. " عند " ظرف متعلق بحال من " الشهداء "، وجملة " لهم أجرهم " خبر ثان للمبتدأ " الذين "، وجملة " والذين كفروا... " معطوفة على جملة " الذين آمنوا... ".
آ : ٢٠ ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأمْوَالِ وَالأوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾
المصدر المؤول من أنَّ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي علم، الظرف " بينكم " متعلق بنعت لـ " تفاخر "، والجار " في الأموال " متعلق بنعت لتكاثر، والجار " كمثل " متعلق بمحذوف خبر ثان للحياة، وجملة " أعجبَ نباته " نعت لـ " غيث "، وجملة " ثم يهيج " معطوفة على جملة " أعجب "، " مصفرًّا " حال، وجملة " ثم يكون " معطوفة على جملة " تراه "، وجملة " وفي الآخرة عذاب " معطوفة على المصدر " أنما الحياة لعب " نحو :" اعلم أنما زيد مجتهد وفي عمله خير ". وجملة " وما الحياة الدنيا إلا متاع " مستأنفة.
آ : ٢١ ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾