آ : ١١٠ ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأكْمَهَ وَالأبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾
" إذ قال " : اسم ظرفي مفعول به لاذكر مضمرًا، وجملة " اذكر " مستأنفة، والجار " عليك " متعلق بحال من " نعمتي ". وقوله " إذ أيدتك " : بدل اشتمال من " نعمتي ". وجملة " تكلم " حال من الكاف في " أيدتك "، والجار " في المهد " متعلق بحال من فاعل " تكلم ". وقوله " وكهلا " : اسم معطوف على الحال السابقة أي : كائنًا في المهد وكهلا وقوله " وإذ علمتك " : معطوف على " إذ " السابقة، وكذا " وإذ تخلق ". والكاف في كـ " هيئة " اسم بمعنى " مثل " مفعول به، و " هيئة " مضاف إليه، والجار " بإذني " متعلق بحال من فاعل " تخلق ". وقوله " فتكون طيرًا بإذني " : الجار متعلق بنعت لـ " طيرًا ". و " إذ " في قوله " وإذ تخرج " : اسم ظرفي معطوف على " إذ " قبلها، والجار " بإذني " متعلق بحال من فاعل " تخرج ". و " إذ " في قوله " إذ جئتهم " : ظرف زمان متعلق بـ " كففت ". و " إن " نافية، و " إلا " للحصر، و " هذا سحر " مبتدأ وخبر.
آ : ١١١ ﴿ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴾
آ : ٢٧ ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
الجارّ " في ذريته " متعلق بالمفعول الثاني، وجملة " وإنه في الآخرة... " معطوفة على جملة " آتيناه "، الجار " في الآخرة " متعلق بـ " الصالحين "، واللام المزحلقة، والجارّ الثاني متعلق بالخبر.
آ : ٢٨ ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾
قوله " ولوطًا " : اسم معطوف على " إبراهيم " في الآية ( ١٦ )، " إذ " اسم ظرفي بدل اشتمال من " لوطًا "، وجملة " ما سبقكم بها من أحد " حالية من " الفاحشة "، و " أحد " فاعل، و " من " زائدة، الجار " من العالمين " متعلق بنعت لـ " أحد ".
آ : ٢٩ ﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾
جملة " أإنكم لتأتون " بدل من " إنكم لتأتون "، وجملة " فما كان " مستأنفة، والمصدر " أن قالوا " اسم كان مؤخر، وجملة " إن كنت من الصادقين " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله
٤٠٠
٣١ ﴿ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، الجار " بالبشرى " متعلق بـ " جاءت "، وجملة " إن أهلها كانوا " مستأنفة في حيز القول.
آ : ٣٢ ﴿ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴾
جملة " فمن لم يجد " مستأنفة، " من " شرط مبتدأ، والفاء رابطة، " صيام " مبتدأ، والخبر محذوف تقديره عليه، " متتابعين " نعت، الجار " من قبل " متعلق بنعت لصيام، " إطعام " مبتدأ، والخبر محذوف تقديره : عليه، " مسكينا " تمييز، المصدر المجرور " لتؤمنوا " متعلق بخبر المبتدأ " ذلك "، جملة " وتلك حدود الله " معطوفة على جملة " ذلك لتؤمنوا ".
آ : ٥ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾
الكاف نائب مفعول مطلق أي : كُبِتوا كَبْتا مثل كبت الذين، الجار " من قبلهم " متعلق بالصلة المقدرة، وجملة " كُبِتَ " صلة الموصول الحرفي، جملة " وقد أنزلنا " حالية.
آ : ٦ ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ﴾
الظرف " يوم " متعلق بـ " مهين "، " جميعا " : حال من الهاء في " يبعثهم "، جملة " أحصاه " مستأنفة، وجملة " ونسوه " معطوفة على جملة " أحصاه الله
٥٤٣
٧ ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾


الصفحة التالية
Icon