جملة " فقد كذبوا " مستأنفة، وجملة " لما جاءهم " معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة " فسوف يأتيهم " معطوفة على جملة " فقد كذبوا ".
آ : ٦ ﴿ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴾
" كم " خبرية مفعول مقدم، والجار " من قرن " متعلق بصفة لـ " كم "، وجملة " أهلكنا " مفعول به لـ " يروا "، وعلَّقت " كم " الرؤية عن العمل، وجملة " مكنَّاهم " نعت لـ " قرن "، وعاد الضمير عليه جمعًا بحسب معناه. وقوله " ما لم نمكن لكم " :" ما " نكرة موصوفة أي : شيئًا لم نمكِّنه لكم، في محل نصب نائب مفعول مطلق، وجملة " لم نمكن " صفة لـ " شيئًا " المقدرة. و " مدرارًا " حال من " السماء "، وجملة " فأهلكناهم " معطوفة على استئناف مقدر أي : كفروا فأهلكناهم.
آ : ٧ ﴿ وَلَوْ نزلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾
الجار " في قرطاس " متعلق بنعت لـ " كتابًا "، و " إن " نافية، و " هذا سحر " مبتدأ وخبر، و " إلا " للحصر.
آ : ٨ ﴿ وَلَوْ أَنزلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ ﴾
جملة " ولو أنزلنا ملكًا " مستأنفة، وجملة " لا ينظرون " معطوفة على جواب الشرط
١٢٩
٩ ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ ﴾
قوله " للبسنا عليهم " : الواو عاطفة، واللام لتأكيد الربط، و " ما " موصول مفعول به.
آ : ٤٤ ﴿ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾
الجار " بالحق " متعلق بحال من لفظ الجلالة، الجار " للمؤمنين " متعلق بنعت لآية.
آ : ٤٥ ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾
الجار " من الكتاب " متعلق بحال من الضمير في " أُوحي "، والواو في " ولَذِكْر " مستأنفة، واللام للابتداء، وجملة " والله يعلم " مستأنفة لا محل لها
٤٠٢
: ٤٦ ﴿ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزلَ إِلَيْنَا وَأُنزلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾
جملة " ولا تجادلوا " معطوفة على جملة " اتل " المتقدمة، " إلا " للحصر، الجار " بالتي " متعلق بـ " تجادلوا "، الجار " منهم " متعلق بحال من فاعل " ظلموا "، وجملة " وإلهنا وإلهكم واحد " معطوفة على مقول القول، وكذا جملة " ونحن له مسلمون ".
آ : ٤٧ ﴿ وَكَذَلِكَ أَنزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الْكَافِرُونَ ﴾
الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي : أنزلنا الكتاب إنزالا مثل ذلك الإنزال، وجملة " فالذين آتيناهم... " معطوفة على المستأنفة " أنزلنا "، وجملة " ومِنْ هؤلاء مَنْ يؤمن " معطوفة على جملة " الذين آتيناهم "، وجملة " وما يجحد " معترضة بين المتعاطفين.
آ : ٤٨ ﴿ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴾
الظرف " يوم " متعلق بـ " تغني "، المقدمة في الآية السابقة. " جميعا " حال من الهاء، والكاف نائب مفعول مطلق أي : حَلْفًا مثل حَلْف، و " ما " مصدرية، جملة " ويحسبون " حالية، والمصدر المؤول من " أنَّ " وما بعدها سَدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، " ألا " للتنبيه، جملة " هم الكاذبون " خبر " إن ".
آ : ١٩ ﴿ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾
جملة " استحوذ " مستأنفة، وجملة " فأنساهم " معطوفة على جملة " استحوذ "، وجملة " أولئك حزب " مستأنفة، " هم " ضمير فصل.
آ : ٢٠ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأذَلِّينَ ﴾
جملة " أولئك في الأذلين " خبر إن.
آ : ٢١ ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ﴾
جملة " لأغلبنَّ " جواب القسم المضمن في " كتب "، " أنا " توكيد للضمير في أغلبن. قوله " ورسلي " : معطوف على الضمير المستتر في " أغلبن "، وجاز العطف لوجود الفاصل
٥٤٥
٢٢ ﴿ لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾