(٤١) تفسير البحر المحيط (٦/٤١٠)، وانظر الإتقان في علوم القرآن (٢/٢٧٦).
(٤٢) سورة النور، من الآية ٢٧.
(٤٣) رواه الطبري في تفسيره (١٨/١١٠).
(٤٤) تفسير البحر المحيط (٥/٣٨٣-٣٨٤)، وانظر الإتقان في علوم القرآن (٢/٢٧٦).
(٤٥) سورة الإسراء من الآية ٢٣.
(٤٦) مناهل العرفان (١/٣٩١).
(٤٧) تفسير البحر المحيط (٦/٢٣).
(٤٨) من الآية ٤٨ من سورة الأنبياء.
(٤٩) انظر الإتقان في علوم القرآن (٢/٢٧٦).
(٥٠) انظر البحر المحيط (٦/٤١٨)، ومناهل العرفان (١/٣٩٢).
تابع المبحث الثاني: رد الشبهات التي أثيرت حول الجمع العثماني
الشبهة السابعة: دعوى تغيير الحجاج بن يوسف مصحف عثمان
ادعى بعض الطاعنين في القرآن الكريم أن الحجاج بن يوسف الثقفي غيَّر حروفًا من مصحف عثمان، وأسقط حروفًا كانت فيه، وأنه كتب ستة مصاحف وجه بِها إلى الأمصار، وجمع المصاحف المتقدمة، وأغلى لَها الخل حتى تقطعت، وأنه قصد بذلك التزلف إلى بني أمية بإثبات خلافتهم، وإبطال خلافة ولد عليٍّ والعباس.(١)
وتعلقوا في ذلك بنحو ما روي عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيَّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفًا، قال:
كانت في البقرة: (لم يتسنَّ وانظر)، بغير هاء، فغيَّرها: } لَمْ يَتَسَنَّهْ ﴿،(٢) بالهاء.(٣)
وكانت في المائدة: (شريعة ومنهاجًا)، فغيَّرها: ﴾
شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴿.(٤)
وكانت في يونس: ﴾
يَنْشُرُكُمْ ﴿، فغيَّرها: ﴾ يُسَيِّرُكُمْ ﴿.(٥)
وكانت في يوسف: (أَنَا آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ)، فغيَّرها: ﴾
أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ ﴿.(٦)
وكانت في المؤمنين: (سيقولون لله، لله، لله)، ثلاثتهن، فجعل الأخريين: (الله، الله).(٧)
وكانت في الشعراء، في قصة نوح - عليه السلام -: (مِنَ الْمُخْرَجِينَ)، وفي قصة لوط - عليه السلام -: (مِنَ الْمَرْجُومِينَ)، فغيَّر قصة نوح: ﴾
مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴿،(٨) وقصة لوط: ﴾ مِنَ الْمُخْرَجِينَ {.(٩)


الصفحة التالية
Icon