وقد اعتبر مشروع المصحف المرتل وسيلة فعالة لِمقاومة هذه الجريمة، واعتبر حدثًا عالَميا لمكافحة تحريف إسرائيل للقرآن، وتقرر توزيع المصحف المرتل في البلاد التي وزعت فيها إسرائيل مصاحفها المحرفة.(٢٩)
(١) انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ١٣١ وما بعدها.
(٢) هذه الثمانية هي طرق نقل وتحمُّل الحديث، كما يذكرها المحدثون، ينظر في التعريف بكل طريقة منها: مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث ص ١٣٢-١٨٠.
(٣) الإتقان في علوم القرآن (١/٢٧٩).
(٤) في الفصل الرابع من الباب الأول (العرضة الأخيرة).
(٥) رواه البخاري في صحيحه كتاب فضائل القرآن باب القراء من أصحاب النبي - ﷺ - ح ٥٠٠٠. انظر الصحيح مع فتح الباري (٨/٦٦٢).
(٦) من الآية ٤١ من سورة النساء.
(٧) رواه البخاري في صحيحه كتاب فضائل القرآن بَاب قَوْلِ الْمُقْرِئِ لِلْقَارِئِ حَسْبُكَ (٨/٧١١) ح ٥٠٥٠.
(٨) رواه البخاري في صحيحه كتاب تفسير القرآن باب سورة } لم يكن{ (٨/٥٩٧) ح ٤٩٦٠، ومسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين بَاب اسْتِحْبَابِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْحُذَّاقِ فِيهِ وَإِنْ كَانَ الْقَارِئُ أَفْضَلَ مِنَ الْمَقْرُوءِ عَلَيْهِ (٦/٨٥) ح ٧٩٩.
(٩) انظر التمهيد في علم التجويد لابن الجزري، ص ٥٣-٥٩.
(١٠) لا شكَّ أن التلقي بالسماع فقط دون عرض على الشيخ يعسر معه الإتقان، خاصة في العصور المتأخرة التي انحرفت فيها ألسنة الناس، ولكن يبقى أن البعض ممن وُهب أذنًا دقيقة السمع، يستطيع أن يستفيد الكثير من هذه المصاحف المسجلة، وقد كانت بداية تعلُّمي التجويد عن طريق هذا السماع، فبلغت منه في شهور قليلة مبلغًا حسنًا، ثم قرأت بعد ذلك على القراء، فاستفدت فوائد كثيرة لا يمكن تحصيلها عن طريق السماع فقط.
(١١) انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ١٦١.