اقتضاء كل قارئ غاية الدقة في الأداء، وإلغاء كل تسجيل لا يصل الأداء فيه إلى حد الامتياز، واعتبار هذا مبدأً لا يجوز أبدًا الترخص فيه.
استماع لجنة التسجيل جميعها إلى الحصة القرآنية المراد تسجيلها، للتأكد من دقة أداء القارئ، ومراعاته للأحكام، وتزويده بِما قد يلزمه من توجيهات، وخاصة فيما يتعلق بمواضع الوقف والابتداء.
أن يتم تسجيل القرآن الكريم بالقراءات الثابتة المتواترة، فيسجل لكل قارئ من القراء العشرة برواية اثنين من رواته، بأشهر طرق الرواية عنهم، ثم يتبع بعد ذلك بالطرق الأخرى.(٣)
مراعاة التزام القارئ بطريق الرواية التي يقرؤها، وعدم خلط طرق القراءة بعضها ببعض، فيلتزم من أول القرآن إلى آخره نفس الطريق الذي بدأ به، ولا يتجاوز في ذلك أبدًا.(٤)
ومن هذه الخطة يتبين لنا مدى تجاوز أولئك الذين يقدمون على تسجيل القرآن مرتلا، في شتى البلدان، دون وجود لجان علمية مؤهلة تراجع قراءة القارئ، وتجيزها، وكيف يكون القارئ قارئًا وحاكمًا على قراءته في ذات الوقت، ونحن نلاحظ أن أخطاء القارئ في التلاوة يعسر عليه إدراكها غالبًا، كما مرَّ قريبًا.
الطرق المختارة لتسجيل القرآن بالقراءات العشرة
دعا صاحب مشروع الجمع الصوتي إلى تسجيل القرآن بكل قراءاته الثابتة، وخطط -كبداية للمشروع- أن تختار روايتان لكل قراءة من القراءات العشر، وأن يختار لكل رواية أربعةً من أشهر طرق رواية تلك القراءة، ثم حدد بمعاونة الأستاذين الشيخين: محمود حافظ برانق، ومحمد سليمان صالح(٥) الطرق المختارة ليبتدأ بِها الجمع الصوتي للقرآن الكريم، فجاءت على النحو الآتي:(٦)
١ - قراءة نافع(٧)
bullet... رواية قالون:
من طريق أبي نشيط، من طريقي: ابن بويان، والقزاز.(٨)
ثم من طريق الحلواني من طريقي: ابن أبي مهران، وجعفر بن محمد.(٩)
bullet... رواية ورش:
من طريق الأزرق، من طريقي: إسماعيل النحاس، وابن سيف.(١٠)