(١) ولد الشيخ القاضي في دمنهور بشمال مصر سنة ١٣٢٥هـ، وحفظ القرآن ثم قرأ القراءات ببلده، ثم انتقل إلى القاهرة، ودرس في الأزهر حتى حصل على إجازة التخصص القديم (تعادل الدكتوراه حاليا) سنة ١٣٥٥هـ، وتولى مناصب كثيرة، منها رئاسة قسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر حينذاك، وعين مفتشًا عامًّا بالمعاهد الأزهرية، ثم وكيلا عامًّا للمعاهد الأزهرية، ثم رحل إلى المدينة النبوية فشارك في إنشاء كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية، وتولى رئاسة قسم القراءات فيها إلى وفاته سنة ١٤٠٣هـ، وله تصانيف كثيرة في القراءات وعلوم القرآن والفقه والفرائض. بحث بعنوان (العلامة الشيخ عبد الفتاح القاضي وأثره في الدراسات القرآنية) للدكتور عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ، في العدد الأول من مجلة كلية القرآن الكريم ص ٢٩٧ وما بعدها.
(٢) شيخ عموم المقارئ المصرية سابقًا، توفي بالمدينة النبوية سنة ١٤٠٩هـ.
(٣) سأذكر بعد خطة التسجيل الطرق التي اختارتها اللجنة للتسجيل بِها، وما تم تسجيله منها -إن شاء الله تعالى.
(٤) المقصود أن رواة القراء العشرة رويت عنهم رواياتهم بطرق تختلف في بعض الوجوه، وقد اتفق العلماء على عدم جواز الخلط بين الطرق والروايات إذا كانت إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى، وكذلك إذا قرأ على سبيل النقل والرواية، فإن فاعل ذلك يكون كاذبًا على الراوي، واختلفوا في جواز ذلك على سبيل القراءة والتلاوة، فأجازه أكثر العلماء، إذ الكل منزل، تهوينا على أهل الملة، ولو كان واجبا عليهم تمييز الروايات عن بعضها، لانقلب التيسير مشقة وتعسيرًا. انظر النشر في القراءات العشر (١/١٨-١٩).
(٥) المدرسين بمعهد القراءات التابع للأزهر آنئذ.
(٦) انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ٢١٨ وما بعدها.


الصفحة التالية
Icon