(١٦) استعمل بعض الطاعنين في القرآن من المستشرقين هذا اللفظ بهذه الصورة الملبسة، حيث عثر بعضهم، وهما: ألفونس منجانا ﷺlphonse Mingana، وآجنس سميث لويس ﷺgnes Smith Lewis على أوراق من مصاحف قديمة، فنشراها بعنوان "أوراق من ثلاث قرآنات قديمة، يمكن أن تكون سابقة للمصحف العثماني، مع قائمة بِما فيها من اختلافات. انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ٤١١.
(١٧) القاموس المحيط (رتل) ص ١٢٩٧، (رسل) ص ١٣٠٠، والصحاح (رتل) (٤/١٧٠٤).
(١٨) انظر التمهيد في علم التجويد لابن الجزري ص ٤٨-٤٩، والتعريفات للجرجاني ص ٨٢-٨٣.
(١٩) التعريفات للجرجاني ص ٨٢-٨٣.
(٢٠) رواه أبو داود في كتاب الصلاة باب استحباب الترتيل في القراءة (٢/٧٣-٧٤) ح١٤٦٦، والنسائي في كتاب الافتتاح باب تزيين القرآن بالصوت (٢/١٨١) ح ١٠٢٢.
(٢١) رواه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب جواز النافلة قائما وقاعدًا (٦/١٣) ح ٧٣٣، ومعنى قولها: حتى تكون أطول من أطول منها، أي: حتى يظن سامعها أنَّها أطول مِمَّا هو أطول منها من السور التي يقرؤها السامع قراءة سريعة غير متئدة.
(٢٢) انظر النشر في القراءات العشر (١/٢٠٨-٢٠٩)، والتمهيد في علم التجويد ص ٤٨-٤٩.
(٢٣) انظر النشر في القراءات العشر (١/٢٠٩).
(٢٤) في البداية أطلق الدكتور لبيب السعيد على مشروع تسجيل القرآن الكريم اسم "المصحف المسموع"، ولكن أبلغه الأستاذ الشيخ حسن مصطفى وهدان أن شيخ الأزهر آنذاك (المرحوم الشيخ محمود شلتوت) يعترض على اسم المشروع، ويقول: إن العامة تجعل (المسموع) مرادفًا ل(المشهور)، ولذلك يرى تغيير الاسم، ففكر الدكتور لبيب السعيد في تغيير الاسم، وورد على خاطره صفات مثل: الْمرتل، الصائت، الناطق، فاختار الْمرتل. انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ١٠٨، وانظر المرجع نفسه أيضًا ص ١١٢.
المبحث الثاني: أهداف الجمع الصوتي للقرآن الكريم
أولاً: الحفظ
١ - تحقيق التلقي الشفوي


الصفحة التالية
Icon