10222 وقفة

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الحُسنى أوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) أي عن جهنم. فإن قلتَ: كيف يكونون مبعدين عنها، وقد قال تعالى " وَإِنْ مِنْكُمْ إِلّاَ وَارِدُهَا " وورودُها...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:١٠١]

قوله تعالى: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أهْلَكْنَاهَا أنهمْ لَا يَرجِعُونَ) . أي ممتنعٌ عليهم الرجوع. فإن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أنه لا بدَّ من رجوعهم إلى اللَهِ؟! قلتُ: معناه لا يرجعون عن الكفر إلى...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٩٥]

قوله تعالى: (وَأَنَا رَ بُّكُمْ فَاعْبُدُونِ. وَتَقَطَّعُوا أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كلٌّ إلينا رَاجِعُونَ) . قال ذلك هنا، وقال في المؤمنين (وَأَنَا رَبُّكُمْ فاتَّقُونِ. فَتَقَطَّعُوا) لأن الخطاب هن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٩٣]

قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا. .) . أي في جَيْبِ درعها، بحذف مضافين، ولهذا ذكَّر الضمير في " التحريم " فقال: " فنفخنا فيه " (1) .

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٩١]

قوله تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُرُّ وَأنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) ختم القصَّة هنا بقوله " رحمةً من عندنا " وختمها في " ص " بقوله " رحمةً منَّا " لأنَ أيوب بَالَغ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٨٣]

قوله تعالى: (وَأَرَادُوا بِهِ كيْداً فَجَعَلْنَاهُم الأخْسَرِينَ) . قاله هنا: بلفظ " الأخسرين " وفي الصَّافات بلفظ " الأسفلين ". لأنَّ ما هنا تقدَّمه أنَّ إبراهيم كادَهم، وأنهم كادوه، وأنه غلبهم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٧٠]

قوله تعالى: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ) . إن قلتَ: كيف خاطب النار مع أنها لا تعقلُ؟! قلت: خطابُ التَّحويل والتَّكوين، لا يختصُّ بمن يعقل كما مرَّ، قال تعالى:...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٦٩]

قوله تعالى: (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْألُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ) . قاله استهزاءً وتهكُّماً بمن سفهوه، وإلَّا ففاعلُه هو نفسُه. أو أنه لما كان الحامل له على الفعل، تعظيمُ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٦٣]

قوله تعالى: (كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكمْ بالشَرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) . أي إلى الجنة أو النَّار. قال ذلك هنا بالواو، موافقةً للتعيين بها، فيما زاده هنا بق...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٣٥]

قوله تعالى: (وجعلنا مِنَ المَاءِ كلَّ شَيْءٍ حَيً. .) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، الشَّاملَ لقوله في النور " واللَّهُ خَلَقَ كلَّ دابَّةٍ مِنْ مَاءٍ " مع أنَّ لنا أشياء أحياء، لم تخلق من الماء، وهم:...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٣٠]

قوله تعالى: (ولا يَسْتَحْسِرُونَ) أي: يَعْيون.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:١٩]

قوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكرِ إِنْ كنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) . أمرَ مشركي مكة بأن يسألوا " أهل الذِّكر " أي أهل الكتاب، عمَّن مضى من الرسل، هل كانوا بشراً أم ملائكة. فإن قلتَ: كيف أمرهم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٧]

قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالاً نُوحي إِلَيْهِمْ. .) . قاله هنا: بحذف " مِنْ " تَبَعاً لحذفها من قوله قبلُ " ما آمنتْ قبلَهم منْ قريةٍ " وقاله بعدُ بذكرها، جرياً على الأصل.<...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٧]

قوله تعالى: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا.) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن النجوى المسَّارةُ؟! قلتُ: معناه بالغوا في إخفاءِ المسَّارة، بحيثُ لم يفهم أحدٌ تناجيهم ومسارَتهم، تفصيلاً ول...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٣]

قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) . قاله هنا: بلفظ " من ربِّهم " وفي الشعراء بلفظ " منَ الرحمنِ ". لأن " الرَّبَّ " يأتي مضاف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:٢]

قوله تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غفْلَةٍ مُعْرِضونَ) . إن قلتَ: كيف وصف الحسابَ بالقرب، وقد مضى من وقت هذا الِإخبار، أكثرُ من تسعمائة عام ولم يوجد؟ قلتُ: معناه إنه قريبٌ عن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأنبياء:١]

قوله تعالى: (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى) . إن قلتَ: كيف جمع بين هذين، مع أن أحدهما يُغني عن الآخر؟ قلتُ: المرادُ بالأول السالكون، وبالثاني الواصلون. أو ب...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:١٣٥]

قوله تعالى: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأجَلٌ مُسَمَّىَ) . الكلمةُ: قولُه تعالى " سبقتْ رحمتي غضبي ". أو قوله تعالى: (وما كان اللَّهُ ليُعذِّبهمْ وأنتَ فيهِمْ. .)...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:١٢٩]

قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عن ذِكْرِي فَإنَّ لى مَعِيشةً ضَنْكاً. .) الآية. أي حياةً في ضيقٍ وشدَّة. فإِن قلتَ: نحنُ نرى المعرضين عن الِإيمان، في أخصب عيشة؟! قلتُ: قال ابن عباس المراد بالعيشة ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:١٢٤]

قوله تعالى: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) . إن قلتَ: هل يجوز أن يُقال: كان آدمُ عاصياً، غاوياً، أخذاً من ذلك؟ قلتُ: لا، إذ لا يلزم من جواز إطلاق الفعل، جواز إطلاق اسم الفاعل، ألا ترى أنه يجوز أ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:١٢١]

قوله تعالى: (فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى) . إن قلتَ: الخطابُ لآدم وحواء، فكيف قال: " فَتْشقَى " دون فَتشَقيا؟ قلتُ: قال ذلك لأن الرجل قيِّمُ امرأته، فشقاؤه يتضمَّن شقاءها، كما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:١١٧]

قوله تعالى: (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِي وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) : " فنسي " أي ترك، ولهذا قال بعد ذلك " وعصى آدم ربَّه فغوى ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:١١٥]

قوله تعالى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى) ؟ إن قلتَ: هذا سؤال عن سبب العجلة، فإِن موسى لما واعده اللَّهُ تعالى، حضورَ جانبِ الطور لأخذ التوراة، اختار من قومه سبعين رجلًا يصحبونه إلى...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:٨٣]

قوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأيْمَنَ. .) . إن قلتَ: المواعدةُ كانت لموسى عليه السلام لا لهم، فكيف أضيفت إليهم؟ . قل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:٨٠]

قوله تعالى: (وَأضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى) . إن قلتَ: صدرُهُ يُغني عن عَجُزه، فكيف ذكر العَجُز؟ قلتُ: المعنى وما هداهم بعد ما أضلَّهم، فإِن المضلَّ قد يهدي بعد إضلاله، أو ما هدى نفسه،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:٧٩]

قوله تعالى: (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً في البَحْرِ يَبَساً لَا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى) أي لا تخاف إدراك فرعون، ولا تخشى غَرَقاً في البحر، وإلَّا فالخوفُ والخشيةُ مترادفان، وغَايَر بينهما ل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:٧٧]

قوله تعالى: (فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا) - أي لا يموتُ فيها موتاً متصلاً، ولا يحيا حياةً متصلة، بل كل ما مات في مدة العذاب، أعيد حياً ليدوم العذاب، وإنما قدرنا ذلك، ل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:٧٤]

قوله تعالى: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) . أخَّر موسى عن هارون، مع أنَّ هارون كان وزيراً له، لموافقة الفواصل.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [طه:٧٠]