| | < < الجاثية :( ٢٤ ) وقالوا ما هي..... > > وقوله :! ٢ < وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا > ٢ ! أي : نموت ونولد. | | قال محمد : المعنى : يموت قوم ويحيا قوم ؛ وهو الذي أراد يحيى. | | ! ٢ < وما يهلكنا إلا الدهر > ٢ ! الزمان، أي : هكذا كان من قبلنا، وكذلك نحن. | | قوله :! ٢ < وما لهم بذلك من علم > ٢ ! بأنهم لا يبعثون ! ٢ < إن هم إلا يظنون > ٢ ! إن | ذلك منهم إلا ظن. | | قال محمد ( إن ) بمعنى ( ما ) أي : ما هم إلا يظنون. | | تفسير سورة الجاثية من الآية ٢٥ إلى آية ٢٨. | | < < الجاثية :( ٢٥ ) وإذا تتلى عليهم..... > > قوله :! ٢ < وإذا تتلى عليهم آياتنا > ٢ ! القرآن ! ٢ < بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا > ٢ ! أحيوا آباءنا حتى يصدقوكم بمقالتكم، بأن الله يحيي الموتى، < < الجاثية :( ٢٦ ) قل الله يحييكم..... > > قال | الله جوابا لقولهم :! ٢ < قل الله يحييكم > ٢ ! يعني : هذه الحياة ! ٢ < ثم يميتكم > ٢ ! | يعني : الموت ! ٢ < ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه > ٢ ! لا شك فيه ؛ يعني :| البعث ! ٢ < ولكن أكثر الناس لا يعلمون > ٢ ! أنهم مبعوثون. | | قال محمد : من قرأ ! ٢ < حجتهم > ٢ ! بالنصب جعل اسم كان ( أن ) مع صلتها، | ويكون المعنى : ما كان حجتهم إلا مقالتهم، ومن قرأ ( حجتهم ) بالرفع جعل | ( حجتهم ) اسم كان و ^ ( وأن قالوا ) ^ خبر كان. |

__________


الصفحة التالية
Icon