| أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا ) ^ يعني : قوة ^ ( فَنَقَّبُوا فِي الْبِلاَدِ ) ^ أي : جولوا ؛ في قراءة من | قرأها بالتثقيل، يقول : جولوا في البلاد حين جاءهم العذاب، ومن قرأها | بالتخفيف يقول : فجالوا في البلاد ^ ( هَلْ مِن مَّحِيصٍ ) ^ هل من ملجأ يلجئون | إليه من عذاب الله، فلم يجدوا ملجأ حتى هلكوا. | | قال محمد :( نقبوا في البلاد ) أي : طافوا وفتشوا، وهو الذي أراد | يحيى، ومثله قول امرئ القيس :| | % ( وقد نقبت في الآفاق حتى % رضيت من الغنيمة بالإياب ) % | | < < ق :( ٣٧ ) إن في ذلك..... > > قوله :^ ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) ^ وهو المؤمن ^ ( أَوْ أَلْقَى | السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) ^ تفسير مجاهد : أو ألقى السمع، والقلب شهيد. | | قال محمد : المعنى : استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم، ليس | بغافل ولا ساه، وهذا ما أراد مجاهد. | | < < ق :( ٣٨ ) ولقد خلقنا السماوات..... > > ^ ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) ^ واليوم منها ألف | سنة ^ ( وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) ^ من إعياء ؛ وذلك أن اليهود - أعداء الله - قالت :| لما فرغ الله من خلق السماوات والأرض أعيى فاستلقى ووضع إحدى رجليه | على الأخرى استراح. فأنزل الله :^ ( ولقد خلقنا السماوات والأرض... ) ^ | الآية، ليس كما قالت اليهود. | | قال محمد : الأجود في القراءة ( لغوب ) بضم اللام يقال منه : لغب - |

__________


الصفحة التالية
Icon