| فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا ) ^ يقول المنافقون : لا نطيع فيكم محمداً وأصحابه ^ ( وَإِن | قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ | وَلَئِن قُوتِلُوا لاَ يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ) ^ فأجلى | رسول الله بني النضير إلى الشام فلم يخرجوا معهم، وقتل قريظة بعد ذلك | بحكم سعد بن معاذ، فلم يقاتلوا معهم. | | < < الحشر :( ١٣ ) لأنتم أشد رهبة..... > > قوله :^ ( لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ) ^ أي : هم أشد خوفاً منكم | منهم من الله يعني : المنافقين. | | < < الحشر :( ١٤ ) لا يقاتلونكم جميعا..... > > ^ ( لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ ) ^ يعني : اليهود ^ ( جَمِيعًا إِلاَ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ ) ^ أي : لا | يقاتلونكم (... ) من شدة رعبهم الذي دخلهم منكم ^ ( أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ ) ^ | ( ل ٣٥٨ ) يعني (... ) ^ ( بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ) ^ أي : إذا اجتمعوا قالوا :| لنفعلن بمحمد كذا ولنفعلن به كذا. قال الله لنبيه :^ ( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ | شَتَّى ) ^ أي : مفرقة في قتالكم. | | تفسير سورة الحشر من الآية ١٥ إلى آية ١٧. | | < < الحشر :( ١٥ ) كمثل الذين من..... > > ^ ( كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) ^ من قبل قتل قريظة. ^ ( قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ ) ^ | يعني : النضير، كان بين إجلاء النضير وقتل قريظة سنتان، والوبال : العقوبة، | المعنى : ذاقوا جزاء ذنبهم. | | < < الحشر :( ١٦ - ١٧ ) كمثل الشيطان إذ..... > > ^ ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ... ) ^ إلى قوله :^ ( وَذَلِكَ جَزَاء | الظَّالِمِينَ ) ^. |

__________


الصفحة التالية
Icon