| | < < الممتحنة :( ٤ ) قد كانت لكم..... > > وقال :! ٢ < قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم > ٢ ! أي : بولايتكم في الدين. | | ^ ( وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَ قَوْلَ | إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ) ^ أن أدخلك في | الإيمان، ولا أن أغفر لك. يقول : قد كانت لكم في إبراهيم والذين معه أسوة | حسنة إلا قول إبراهيم لأبيه : لأستغفرن لك، فلا تستغفروا للمشركين. | | < < الممتحنة :( ٥ ) ربنا لا تجعلنا..... > } ٢ < ربنا لا تجعلنا فتنة > ٢ ! بلية ! ٢ < للذين كفروا > ٢ ! الآية ؛ أي : لا تظهر علينا | المشركين، فيقولوا : لو كان هؤلاء على دين ما ظهرنا عليهم، فيفتنوا بنا. | | تفسير سورة الممتحنة من الآية ٦ إلى آية ٩. | | < < الممتحنة :( ٦ ) لقد كان لكم..... > > قوله :! ٢ < لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة > ٢ ! الآية رجع إلى قوله :! ٢ < قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم > ٢ ! فأمر الله نبيه والمؤمنين بالبراءة من قومهم | ما داموا كفاراً ؛ كما برئ إبراهيم ومن معه من قومهم ؛ فقطع المؤمنون | ولايتهم من أهل مكة، وأظهروا لهم العداوة قال :! ٢ < ومن يتول > ٢ ! عن الإيمان | ! ٢ < فإن الله هو الغني > ٢ ! عن خلقه ! ٢ < الحميد > ٢ ! استوجب عليهم أن يحمدوه |

__________


الصفحة التالية
Icon