| قال محمد : نصب عذرًا أو نذرًا على معنى الإعذار والإنذار. وقرأه نافع | ( عُذْرًا ) بالتخفيف ( ونُذْرًا ) بالتثقيل وهذا (... ) قسم أقسم به. | | < < المرسلات :( ٧ ) إنما توعدون لواقع > } ٢ < إنما توعدون > ٢ ! من عذاب الله، يقوله للمشركين ! ٢ < لواقع > ٢ !. | | < < المرسلات :( ٨ ) فإذا النجوم طمست > } ٢ < فإذا النجوم طمست > ٢ ! أي : ينزل عذاب الله يوم تطمس فيه النجوم، | فيذهب ضوؤها < < المرسلات :( ٩ ) وإذا السماء فرجت > } ٢ < وإذا السماء فرجت > ٢ ! إنشقت ! ٢ < وإذا الجبال نسفت > ٢ ! ذهبت | من أصولها وسوِّيت بالأرض < < المرسلات :( ١١ ) وإذا الرسل أقتت > } ٢ < وإذا الرسل أقتت > ٢ ! أجلت في تفسير الحسن | < < المرسلات :( ١٢ ) لأي يوم أجلت > } ٢ < لأي يوم أجلت > ٢ ! يعظم ذلك اليوم < < المرسلات :( ١٣ ) ليوم الفصل > } ٢ < ليوم الفصل > ٢ ! القضاء < < المرسلات :( ١٤ ) وما أدراك ما..... > } ٢ < وما أدراك ما يوم الفصل > ٢ ! تفسير الحسن : أي : أنك لم تكن تدري ما يوم الفصل حتى | أعلمتك ( ل ٣٨٣ ) < < المرسلات :( ١٦ ) ألم نهلك الأولين > } ٢ < ألم نهلك الأولين > ٢ ! على الاستفهام ؛ أي : بلى قد | أهلكناهم ؛ يعني : الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم < < المرسلات :( ١٧ ) ثم نتبعهم الآخرين > } ٢ < ثم نتبعهم الآخرين > ٢ ! | يعني : كفار آخر هذه الأمة الذين تقوم عليهم الساعة. | | قال محمد : من قرأ ( ثم نتبعهم ) بالرفع فعلى الاستئناف، ومن قرأ ( نتبعهم ) | بالجزم فهو عطف على ( نهلك ). | | تفسير سورة المرسلات من آية ( ٢٠ - ٢٨ ) |

__________


الصفحة التالية
Icon