| ولم يحتسبوا أجرها ! ٢ < يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت > ٢ ! وهذا كراهية للجهاد ! ٢ < والله محيط بالكافرين > ٢ ! أي : هو من ورائهم ؛ | حتى ( يخزيهم ) بكفرهم. | < < البقرة :( ٢٠ ) يكاد البرق يخطف..... > } ٢ < يكاد البرق يخطف أبصارهم > ٢ ! [ حتى أظهروا الإيمان وأسروا الشرك ] | لشدة ضوئه ! ٢ < كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا > ٢ ! أي : بقوا لا | يبصرون ! ٢ < ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم > ٢ ! حين أظهروا الإيمان، | وأسروا الشرك. | | قال محمد : قوله :! ٢ < أو كصيب من السماء > ٢ ! معناه : أو كأصحاب صيب، | و ( ( أو ) ) دخلت هذا لغير شك ؛ وهي التي يقول النحويون : أنها تدخل | للإباحة. | | والمعنى : أن التمثيل مباح لكم في المنافقين ؛ إن مثلتموهم بالذي استوقد | ناراً فذلك مثلهم، وإن مثلتموهم بأصحاب الصيب فهو مثلهم. ويقال : صاب | المطر يصوب ؛ إذا نزل. | [ آية ٢١ - ٢٣ ] |

__________


الصفحة التالية
Icon