١٢٢ يقول إلى الكفار ليس بينهم وبين أصحاب رسول الله ﷺ عهد يأخذون به فغنموا غنيمة إذا غنموا أن يعطوا زوجها صداقها الذي ساق منها من الغنيمة ثم يقسموا الغنيمة بعد ذلك ثم نسخ هذا الحكم وهذا العهد في براءة فنبذ إلى كل ذي عهد عهده ومن سورة المزمل
وعن قوله عز وجل ﴿ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ﴾ ١٢٤ ففرض الله عز وجل قيام الليل في أول هذه السورة فقام أصحاب رسول الله ﷺ حتى انتفخت أقدامهم فأمسك الله خاتمتها حولا ثوم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخرها قال عز وجل ﴿ علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤوا ما تيسر منه ﴾ ١٢٥ فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من قيام الليل فجعل قيام الليل تطوعا بعد فريضة وقال ﴿ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ﴾ ١٢٦ وهما فريضتان لا رخصة لأحد فيهما

__________


الصفحة التالية
Icon