٢٨١٣ - إليكم ذوي آلِ النبيِّ...... | ................. |
قوله تعالى: ﴿فَقَدْ سَرَقَ﴾ : الجمهور على «سَرَق» مخففاً مبيناً للفاعل. وقرأ أحمد بن جبير الأنطاكي وابن أبي شريح عن الكسائي والوليد بن حسان عن يعقوب في آخرين «سُرِّق» مشدداً مبنياً للمفعول أي: نُسِب إلى السَّرِقة. وفي التفسير: أنَّ عَمَّته رَبَّتْه فأخذه أبوه منها، فَشَدَّت في وَسَطِه مِنْطَقَة كانوا يتوارثونها من إبراهيم عليه السلام ففتَّشوا فوجدوها تحت ثيابه. فقال: هو لي فَأَخَذَتْه كما في شريعتهم، وهذه القراءةُ منطبقة على هذا.
قوله: ﴿فَأَسَرَّهَا﴾ الضميرُ المنصوبُ مفسَّر بسياق الكلام أي: فَأَسَرَّ الحزازة التي حَصَلَتْ له مِنْ قولهم ﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ﴾ كقول الشاعر:
٢٨١٤ - أما وِيَّ ما يُغْني الثَّراء عن الفتى | إذا حَشْرَجَتْ يوماً وضاق بها الصدرُ |
وقال الزمخشري: «إضمارٌ على شريطة التفسير، تفسيره {أَنْتُمْ شَرٌّ