مَزْعُومِك، كذا قدَّره أبو البقاء.
قوله: «قَبِيْلاً» حالٌ من «الله والملائكة» أو مِنْ أحدِهما، والآخرُ محذوفةٌ حالُه، أي: بالله قبيلاً والملائكةِ قبيلاً. كقوله:
٣١٠ - ٦-.............. كنتُ منه ووالدي | بريئاً.................... |
٣١٠ - ٧-..................... | فإنِّي وقَيَّارٌ بها لغريبُ |
وقرأ الأعرج «قِبَلاً» من المقابلة.
قوله تعالى: ﴿أَوْ ترقى﴾ : فعل مضارعٌ منصوبٌ تقديراً، لأنه معطوفٌ على «تَفَجُّرَ»، أي: أو حتى تَرْقَى في السماء، أي: في معارجِها، والرُّقِيُّ: الصُّعودُ. يقال: رَقِي بالكسرِ يَرْقى بالفتح رُقَيَّاً على فُعول، والأصل رُقُوْي، فَأُدْغم بعد قلبِ الواو ياءً، ورَقْياً بزنة ضَرْب. قال الراجز:
٣١٠ - ٨-