٣٣٨٤ - إذا الخيلُ جاءت مِنْ فِجاجٍ عميقةٍ | يَمُدُّ بها في السيرِ أشعثُ شاحِبُ |
٣٣٨٥ - وقاتمِ الأعماقِ خاوي المُخْتَرَقْ... الأعماقُ هنا بفتح الهمزة جمع عُمْق، وعلى هذا فلا قلبَ في مَعِيق لأنها لغة مستقلة، وهو ظاهرُ قولِ الليث أيضاً. وقرأ ابن مسعود «فج مَعِيق» بتقديم الميم. ويقال: غَمِيق بالغين المعجمةِ أيضاً.
قوله: ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾ : يجوز في هذه اللامِ وجهان أحدهما: أن يتعلَّقَ ب «أَذِّن» أي: أَذِّن لِيَشْهدوا. والثاني: أنها متعلقةٌ ب «يأْتُوْك» وهو الأظهرُ. قال الزمخشري: «ونكَّر منافع لأنه أرادَ منافع مختصةً بهذه العبادةِ دينية ودنياوية لا تُوْجَدُ في غيرها من العبادات».