قوله: ﴿وَإِذْ تَقُولُ للذي أَنعَمَ الله عَلَيْهِ﴾ وهو زيد بن حارثة أنعم الله عليه بالإِسلام «وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ» بالتحرير والإِعتاق.
قوله: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ» نص بعض النحويين على أن «على» في مثل هذا التركيب اسم قال: لئلا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضمير المتصل في غير باب «ظَنَّ» وفي لفظتي: فَقَدَ وعَدِمَ وجعل من ذلك:
٤٠٩٠ - هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الأُمُ | ورَ بِكَفِّ الإِلَهِ مَقَادِيرُهَا |
٤٠٩١ -[ف] دَعْ عَنْكَ نَهبْاً صِيحَ في حجَرَاتِهِ...