٢٩٥ - لَنْ يَخِبِ الآنَ مِنْ رَجَائِكَ مَنْ حَرْ | رَكَ مشنْ دُونِ بَابِكَ الحَلْقَهْ |
٢٩٦ -........................... فَلَنْ أُعْرِّضْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ بِالصَّفَدِ
ويمكن تأويل ذلك بأنه مما سُكِّن فيه للضَّرورة.
قوله تعالى: ﴿فاتقوا النار﴾ هذا جواب الشرط كما تقدم، والكثير في لغة العرب: «اتَّقَى يَتَّقِي» على افْتَعَلَ يَفْتَعِلُ، ولغى «تميم» و «أسد» تَقَى يَتْقِي: مثل: رَمَى يَرْمِي، فيسكنون ما بعد حرف المضارعة؛ حكى هذه اللغة سيبويه، ومنهم من يحرك ما بعد حرف المضارعة؛ وأنشدوا: [الوافر]
٢٩٧ - تَقُوهُ أَيُّهَا الفِتْيَانُ إنِّي | رَأَيْتُ اللهَ قَدْ غَلَبَ الجُدُودَا |
٢٩٨ -......................... تَقِ اللهَ فِينَا وَالكِتَابَ الَّذِي تَتْلُو
قوله تعالى: ﴿النار﴾ مفعول به، و «الَّتي» صفتها، وفيها أربعُ اللغات المتقدِّمة، كقوله: [الكامل]
٢٩٩ - شُغِفَتْ بِكَ اللَّتْ تَيَّمَتْكَ فَمِثْلُ مَا | بِكَ مَا بِهَا مِنْ لَوعَةٍ وَغَرَامِ |
٣٠٠ - فَقُلْ لِلَّتْ تَلُومُكَ إنَّ نَفْسِي | أَرَاهَا لا تُعَوَّذُ بَالتَّمِيمِ |