"سورة الأنفال":
قوله تعالى:
﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ الآية ١.
الترمذي ج٤ ص١١٠ حدثنا أبو كريب نا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم بدر جئت بسيف فقلت يا رسول الله إن الله قد شفى صدري من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف فقال: "هذا ليس لي ولا لك"، فقلت: عسى أن يعطي هذا من لا يبلي بلائي فجاءني الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال: "إنك سألتني وليس لي وإنه قد صار لي وهو لك" قال فنزلت ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ الآية هذا حسن صحيح وقد رواه سماك عن مصعب بن سعد أيضا.
الحديث أخرجه مسلم مطولا كما سيأتي في سورة العنكبوت إن شاء الله ومختصرا ج١٢ ص٥٣ و٥٤ وأخرجه أبو داود ج٣ ص٣٠ و٣١ والطيالسي ج١ ص٢٣٩ وابن أبي حاتم ج٣ ص٢٢٢.
والحاكم ج٢ ص١٣٢ والبيهقي ج٦ ص٢٢٩ وابن جرير ج٩ ص١٧٣ وأبو نعيم ج٨ ص٣١٢ وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
سبب آخر:
أخرج الإمام أحمد ج٥ ص٣٢٤ وقال الهيثمي ج٦ ص٩٢ رجاله ثقات وكذا ج٧ ص٢٦ قال رجال الطريقين ثقات وابن حابن ص٤١٠ كما في الموارد وابن جرير ج٩ ص١٧٢ والحاكم ج٢ ص١٣٥ و١٣٦ و٣٢٦ وقال صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي في الموضعين والبيهقي ج٦ ص٢٩٢


الصفحة التالية
Icon