والخامس: إذا كان بعد الراء ألف بعدها عين مفتوحة نحو: سراعا وسبعون ذراعا.
وقد ذكر عنه اختلاف في غير هذه المواضع أيضا.
والإختيار عندي ما ذكرته.
وأما ما حال بين الكسرة والراء فيه ساكن فإنه خالف أصله فيه في أربعة مواضع ففتحها.
أحدها: الأسماء الأعجمية وهي: إبراهيم وإسرائيل وعمران حيث وقعت.
والثاني: (أَو إعراضاً) و (إن كان كبر عليك إعراضهم) والثالث: إذا كان بعد الراء ألف بعدها راء مفتوحة نحو: أسراراً ومدراراً.
والرابع: إذا كان الساكن الحائل بينهما صادا أو طاءا نحو: مصرا وإصرا وقطرا وفطرة الله.
الباقون: يفتحون الراء في جميع ذلك.

باب مذهب الكسائي


في إمالة ما قبل هاء التأنيث في الوقف
أعلم أن الكسائي يقف على ما قبل هاء التأنيث بالإمالة سواء كان في الكلمة قبله كسرة أو ياء أو غيرها، إلا أن يقع قبل الهاء أحد عشر أحرف يجمعها أواخر كلمات هذا البيت:
يَروعُ أَخٌ لِفَرطِ حَريقِ غيظِ يَمُصُ لِنَصّ داعٍ راحَ يَلحى.
فإنه يقف حينَئِذٍ بالفتح. وكذلك يقف على ما قبل هاء السكت بالفتح نحو


الصفحة التالية
Icon