-٢٦-
سورة الشعراء
٣٥- قوله تعالى حكاية فرعون: ﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾
استدل به الأصوليون على أنه لا يشترط في الأمر العلو ولا الاستعلاء.
٨٤- قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾
قال مالك: في هذه الآية دليل على أنه لا بأس أن يحب الرجل أن يثنى عليه صالحاً.
٨٩- قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
قال مجاهد وغيره: من الشرك وقال الضحاك: مخلص ناصح الله في خلقه وقال عروة: غير لعان أخرجهما ابن أب حاتم.
٩٨- قوله تعالى: ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ﴾
قال بعض العلماء في سورة الشعراء ثلاث آليات متواليات رد على ثلاث فرق ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
رد على المشبهة ﴿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾
رد على المجبرة ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾
رد على المرجئة.
١١١- قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾
قال مجاهد الحواكون وقال قتادة السفلة أخرجهما ابن أبي حاتم، وبه استدل أصحابنا على اعتبار الحرفة في كفاءة النكاح.
١٢٨- قوله تعالى: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾
قال مجاهد هو اتخاذ أبرجه الحمام أخرجه ابن أبي حاتم.
١٣٠- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾
قال مجاهد بالسيف والسوط أخرجه ابن ألي حاتم.
١٦٥- قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾
قال محمد بن كعب القرظي: يعني مثله من المباح فاستدل بذلك على إباحة وطء الزوجة في دبرها.
١٩٦- قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾
استدل به أبو حنيفة على جواز قراءة القرآن بالفارسية قال لأنه إنما هو الكتب السابقة بمعناه بألفاظه السريانية ونحوها لا بلفظه العربي.


الصفحة التالية
Icon