٤٦- سورة الأحقاف
١- أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ [٤] : أي بقيّة من علم يؤثر عن الأوّلين، أي يسند إليهم [زه] وكذلك الأثرة «١».
٢- بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ [٩] : أي بدءا، أي ما كنت أوّل من بعث من الرسل، قد كان قبلي رسل.
٣- عَذابَ الْهُونِ [٢٠] : أي الهوان.
٤- بِالْأَحْقافِ [٢١] : رمال مفترقة مشرفة معوجّة، واحدها حقف [زه] بلغة حضر موت وتغلب «٢».
٥- لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا [٢٢] : لتصرفنا عنها.
٦- عارِضٌ مُمْطِرُنا [٢٤] : أي سحاب ممطرنا.
٧- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ [٢٦] :«إن» في الجحد بمعنى «ما».
وقيل: صلة. وقيل: بمعنى «قد».
٨- أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [٣٥] : نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلّى الله عليه وسلّم [زه] وفيهم أقوال أخر.

(١) قرأ أو أثرة ابن عباس- بخلاف- وعكرمة وقتادة وعمرو بن ميمون ورويت عن الأعمش (المحتسب ٢/ ٢٦٤).
(٢) غريب ابن عباس ٦٥، وفيه «ثعلب» بدل «تغلب». وثعلب إن لم تكن مصحفة عن تغلب فهي بطن من تغلب، وهو الثعلب بن وبرة بن تغلب (انظر جمهرة أنساب العرب ٤٥٢، ٤٥٣).


الصفحة التالية
Icon