بها في الصّحارى، وأسماء في وسماء «١»، وأحسب أن السّخاويّ «٢» زاد على ذلك في «مختصر سر الصناعة» لكنه ليس عندي الآن. وبالجملة فهو إبدال متّفق على شذوذه.
٢- الصَّمَدُ [٢] : الذي لا جوف له. ويقال: السّيّد الذي يصمد إليه في الأمور ليس فوقه أحد «٣».
٣- كُفُواً «٤» [٤] الكفؤ: المثل.
١١٣- سورة الفلق
١- الْفَلَقِ [١] : الصّبح. ويقال: واد في جهنم.
٢- غاسِقٍ إِذا وَقَبَ [٣] :[٧٦/ أ] يعني اللّيل إذا دخل في كلّ شيء.
والغسق: الظّلمة. ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسودّ. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في الكسوف.
٣- النَّفَّاثاتِ [٤] : السّواحر ينفثن إذا سحرن ورقين.

(١) سر صناعة الإعراب ١/ ١٠٤ (تحقيق السقا وآخرين) وفيه: «أجم في وجم» بدل «أجما في أجم... الصحاري».
(٢) السخاوي: كذا في الأصل، والكلمة إذا لم تكن محرفة فليس المراد هنا «السخاوي المشهور، وهو شمس الدين السخاوي صاحب «الضوء اللامع» والمعاصر لجلال الدين السيوطي لأنه ولد سنة ٨٣١ هـ ومات سنة ٩٠٢ (تاج العروس- سخي) ووفاة ابن الهائم سنة ٨١٥ هـ فلا يعقل أن ينقل عمن جاء بعده. والسخاوي نسبة إلى «سخا» مدينة بمصر وينسب إليها أكثر من عالم.
(٣) في حاشية الأصل: «قال البخاري: والعرب تسمّي أشرافها الصمد. قال أبو وائل: هو السّيد الذي انتهى سؤدده (والنص في صحيح البخاري ٨/ ٩٤ «كتاب التفسير» ).
(٤) كذا ضبط اللفظ في الأصل وطلعت ٥٥/ أبضم الفاء وبالهمز كفؤا وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها معظم القراء العشرة. وقرئ كذلك بإسكان الفاء وبالهمز كفؤا وبضم الفاء بغير همز كفوا كما روي بإسكان الفاء بغير همز كفوا. (المبسوط ٤٢١) وكتب اللفظ في مطبوع النزهة ١٦٦ بغير همز مع إهمال ضبط الفاء وهو سهو من الناشر.


الصفحة التالية
Icon