سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية وتسمى الوقعية والمنجية لأنها تقي قارئها من عذاب القبر وجاء مرفوعاً من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب

بسم الله الرحمن الرحيم


تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)
﴿تبارك﴾ تعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين ﴿الذى بيده الملك﴾ أي بتصرفه الملك والاستيلاء عل كل موجود وهو مالك الملك يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء ﴿وَهُوَ على كُلّ شَىْءٍ﴾ من المقدورات أو من الإنعام والانتقام ﴿قَدِيرٌ﴾ قادر على الكمال
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢)
﴿الذى خَلَقَ الموت﴾ خبر مبتدأ
محذوف أو بدل من الذي قبله ﴿والحياة﴾ أي ما يصح بوجوده الإحساس والموت ضده ومعنى خلق الموت والحياة إيجاد ذلك المصحح وإعدامه والمعنى خلق موتكم وحياتكم أيه المكلفون ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ ليمتحنكم بأمره ونهيه فيما بين الموت الذي يعم الأمير والأسير والحياة التي لا تفي بعليل ولا طبيب فيظهر منكم ما علم أنه يكون منكم فيجازيكم على عملكم لا على علمه بكم ﴿أَيُّكُمْ﴾ مبتدأ وخبره ﴿أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ أي أخلصه وأصوبه فالخالص أن يكون لوجه الله


الصفحة التالية
Icon