سورة الحجر
مكية كلها إجماعاً.
عدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها
وآيها بالإجماع: تسع وتسعون، على عدد الأسماء الحسنى الكافلة لحفظ
الوجود، وانتظامه على ما يراد منه.
فلا غرو ان كانت هذه السورة كفيلة بالوعد بالحفظ للذكر، وإظهار
ذلك الوعد في مظهر العظمة، للإعلام بنفوذ الكلمة.
ولذلك تمت الكلمة في الكفاية لأمر المستهزئين، الذين كانوا رؤوس من جعلوا القرآن عضين.
قال الجعبري: وفيها ما يشبه الفواصل موضع واحد:
(الر)


الصفحة التالية
Icon