سورة ألهاكم
وتسمى: التكاثر.
مكية إجماعاً.
وآيها ثمان إجماعاً.
ولا اختلاف فيها.
وفيها مما يشبه الفواصل، وليس بها، موضع: (كلا لو تعلمون).
مقصودها.
ومقصودها: التصريح بما أشارت إليه العاديات، من أن سبب الهلاك
يوم الجمع الذي صورته القارعة، الجمع للمال، والإخلاد إلى دار الزوال.
وكل من اسميها واضح الدلالة على ذلك.


الصفحة التالية
Icon