الخاتمة
الحمد لله أن وفقني لتحقيق هذا الكتاب لعالم من علماء أهل السنة، وهو كتاب مهم مفيد موضوعه شيق وهو تعقبات واستدراكات، ونقاش لمسائل في تفسير الثعلبي الكشف والبيان، بدأه دون مقدمة وينقل قول الثعلبي ثم يتعقبه وربما أضاف أو زاد معنى على ذلك، أو أجاب عن شبهة وسار بترتيب المصحف في الجملة، وتنوعت استدراكاته في عدة علوم.
وكانت استدراكاته في ٧٠ سورة، ولم يستدرك في ٤٤ سورة.
وبلغ عدد المسائل التي استدرك فيها ٢٥٥ مسألة، وهي على النحو التالي:
* التفسير وعلوم القرآن والقراءات والتجويد = ١٤٩ مسألة.
* اللغة: النحو والشعر والأمثال والمفردات = ٣٤ مسألة.
* الحديث = ٣٤ مسألة، منها ١٢ مسألة في آخر البحث.
* الفقه = ١٥ مسألة.
* التاريخ والتراجم والسير = ١٣ مسألة.
* العقيدة = ١٠ مسائل.
وهذا عد وإحصاء باجتهاد منّي وكما يُعلم أن بعض المسائل متداخلة في بعض العلوم، وقد اجتهدتُ في حصر أعدادها ليكون لدى القارئ تصور واضح عن الكتاب ومسائله.
وأذكر هنا أبرز النتائج التي توصلت لها:
(١) أن الاستدراك هو علم مهم مفيد، يوضح المعنى، ويكمل النقص، وقد كان معروفاً من القرون المفضلة، وسار عليه العلماِء بعد ذلك، وصُنفت فيه المصنفات.


الصفحة التالية
Icon