بسم الله الرّحمن الرّحيم «١»
[ذكر اختلافهم في] «٢» سورة الأنفال
[الانفال: ٩]
اختلفوا في فتح الدال وكسرها من قوله جلّ وعز:
مردفين [الأنفال/ ٩].
فقرأ نافع وحده: مردفين بفتح الدال، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي: مردفين [بكسر الدال] «٣»، وروى المعلّى بن منصور عن أبي بكر عن عاصم مردفين بفتح الدال «٤».
قال أبو علي: من قال مردفين احتمل وجهين: أحدهما أن يكونوا مردفين مثلهم. كما تقول: أردفت زيدا دابّتي، فيكون المفعول الثاني محذوفا في الآية، وحذف المفعول كثير.
والوجه الآخر في مردفين: أن يكونوا جاءوا بعدهم.

(١) في (م): بسم الله.
(٢) سقطت من (ط).
(٣) سقطت من (ط).
(٤) السبعة: ٣٠٤.


الصفحة التالية
Icon