ذكر اختلافهم في سورة القمر
[القمر: ٨، ٦]
قرأ ابن كثير ونافع يوم يدع الداع [القمر/ ٦] بغير ياء، ومهطعين إلى الداعي [القمر/ ٨] بياء في الوصل، وروى إسماعيل بن جعفر وابن جمّاز وورش عن نافع يوم يدع الداعي بياء في الوصل، وروى عنه قالون ومحمد بن إسحاق عن أبيه وإبراهيم القورسيّ عن أبي بكر بن أبي أويس وإسماعيل بن أبي أويس مثل ابن كثير: يوم يدع الداع بغير ياء ومهطعين إلى الداعي بياء في الوصل.
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي: يوم يدع الداع [القمر/ ٦] وإلى الداع بغير ياء في وصل ولا وقف «١».
قد تقدّم القول في هذا النحو في غير موضع.
[القمر: ٦]
وقرأ ابن كثير وحده: إلى شيء نكر [القمر/ ٦] خفيفة.

(١) السبعة ص ٦١٧.
... وقد رسمت (يدعو) في الأصل تارة بواو وتارة بحذفها، وقد آثرنا حذفها.
وكذلك (الداع) أثبتنا الياء في مواطن إثباتها في القراءة، وحذفناها في مواطن الحذف.


الصفحة التالية
Icon