قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.
الله الذي كَمُل في صفات الشَّرَف والمجد والعظمة، الذي يقصده الخلائق في قضاء الحوائج والرغائب.
ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.
ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
من شر جميع المخلوقات وأذاها.
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس، القادر وحده على ردِّ شر الوسواس.
ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم، الغنيِّ عنهم.
إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.
من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة، ويختفي عند ذكر الله.
الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس.
من شياطين الجن والإنس.


Icon