وقد يسأل سائل لماذا أمهلهم مع هذا السوء الذي أحاط بهم في جهرهم وكتمانهم، فقال الله على لسان نبيه.
(وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (١١١)
إن هنا نافية، والكلام على لسان الرسول - ﷺ -، لأن الله يدري، والمعنى ما أدري لماذا أمهلكم الله تعالى تساءل النبي - ﷺ -.
* * *