سورة الزخرف
مكية
إلّا قوله: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ [٤٥] الآية فمدني.
- كلمها: ثماني وثلاث وثلاثون كلمة.
- وحروفها: ثلاثة آلاف وأربعمائة حرف.
- وآيها: ثمان أو تسع وثمانون آية.
﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)﴾ [٢] حسن؛ إن جعل جواب القسم محذوفًا تقديره: لقد أوضحت الدليل وبينت لكم السبيل، أوحُمَّ الأمر، أي: قضى وقدّر، ومنه قول الأعشى:
فَاِصبِري النَفسَ إِنَّ ما حُمَّ حَقٌّ | لَيسَ لِلصَدعِ في الزُجاجِ اِتِّفاقُ (١) |
﴿تَعْقِلُونَ (٣)﴾ [٣] تام؛ إن كان ما بعده خارجًا عن القسم؛ فإن جعل ما بعده وما قبله جواب المقسم به، لم يكن تامًا بل جائزًا؛ لكونه رأس آية.
﴿حَكِيمٌ (٤)﴾ [٤] كاف.
﴿صَفْحًا﴾ [٥] ليس بوقف على القراءتين؛ أعنى: فتح همزة «أن» وكسرها؛ فمن فتحها فموضعها نصب بقوله: «أفنضرب»؛ كأنه قال: أفنضرب لهذا، ولا يوقف على الناصب دون المنصوب، ومن كسرها جعل «إن» شرطًا وما قبلها جوابًا لها.
﴿مُسْرِفِينَ (٥)﴾ [٥] تام.
﴿فِي الْأَوَّلِينَ (٦)﴾ [٦] جائز.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٧)﴾ [٧] كاف.
﴿بَطْشًا﴾ [٨] جائز.
(١) هو من الخفيف، وقائله الأعشى، من قصيدة يقول في مطلعها:
- الموسوعة الشعرية.
يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا | قَطَّعوا مَعهَدَ الخَليطِ فَشاقوا |