سورة الطارق
مكية
-[آيها:] ست عشرة آية في المدني، وسبع عشرة في عدِّ الباقين، اختلافهم في: «أنهم يكيدون كيدًا» لم يعدها المدني.
- وكلمها: إحدى وستون كلمة.
- وحروفها: مائتان وتسع وثلاثون حرفًا، ولا وقف من أولها إلى: «حافظ» فلا يوقف على: «الطارق» في الموضعين، ومثله في عدم الوقف «النجم الثاقب»؛ لأنََّ جواب القسم لم يأت وهو: «أنَّ كل نفس»، وقيل: «مم خلق» سمى النجم، وهو الجدي طارقًا؛ لأنه يطرق، أي: يطلع ليلًا، ومنه قول هند بنت عتبة (١):
نحن بنات طارق... نمشي على النمارق (٢)
تعني: أنَّ أبا نجم في شرفه وعلوه، وقيل جواب القسم: أنه على رجعه لقادر، وما بينهما اعتراض، والوقف على: ﴿خُلِقَ (٥)﴾ [٥] الأول تام؛ إن جعل: ﴿خُلِقَ﴾ [٦] الثاني مستأنفًا، وليس وقفًا، إن جعل تفسيرًا للأوَّل إذ لا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف.
﴿لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (٤)﴾ [٤] تام، ومثله: «مم خلق»، وكذا و «الترائب» إن لم يجعل إنه على رجعه جواب القسم.
(٢) هو من الرجز، من أبيات لها قالتها في غزوة أُحد تقول فيها:
إن تقبلوا نعانق... أو تدبروا نفارق
- الموسوعة الشعرية.