إعراب سورة البقرة
[سورة البقرة (٢): آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الم (١)
• الم:
هذه الأحرف من الأسرار المحجوبة أو هي إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام وأثير حولها جدل بين العلماء فمنهم من يراها أسماء لله تعالى أو أيمان لله عزّ وجلّ.. وذهب الاكثرون إلى أنهّا أسماء لسور القرآن الكريم.
أماّ موضع إعرابها ففيه عدّة أوجه.. إن جعلت اسما للسورة فتكون «الم» مبتدأ و «ذلِكَ» مبتدأ ثانيا و «الْكِتابُ» خبره.. والجملة الاسمية: خبر المبتدأ الأول والعائد فيها هو اسم الإشارة القائم مقام الضمير ومعناه: انّ ذلك هو الكتاب. أدخل ضمير الفصل «هو» بين المبتدأ والخبر. وثمة وجه آخر هو كون «الم» خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هذه ألم ويكون «ذلِكَ» خبرا ثانيا أو بدلا على أنّ «الْكِتابُ» صفة أو تكون «الم» مجرورة على القسم وحرف القسم محذوف وبقي عمله بعد الحذف لأنه مراد فهو كالملفوظ به. كما يقال: الله لأفعلن. ويجوز أن تكون «الم» مفعولا به لفعل محذوف تقديره: أتل «الم».
[سورة البقرة (٢): آية ٢]
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (٢)
• ذلِكَ الْكِتابُ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ أو يكون في محل رفع خبرا لمبتدأ محذوف بتقدير هذا ذلك. اللام للبعد والكاف للخطاب. الكتاب صفة أو بدل من «ذلِكَ» مرفوع بالضمة.
• لا رَيْبَ فِيهِ: أداة نافيه للجنس. ريب: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب فيه: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وجوبا في محل رفع. لأن «لا» النافية للجنس تعمل عمل «أن» ويجوز أن يعرب شبة الجملة «فِيهِ» خبرا مقدما و «هُدىً» مبتدأ مؤخرا والجملة في محل نصب حالا مؤكدا.


الصفحة التالية
Icon