٢٦ -
سورة الشعراء
- باخع نفسك أي قاتلها
٤ - فظلت أعناقهم أي رؤساؤهم ويقال أعناقهم جماعاتهم كما تقول أتاني عنق من الناس أي جماعة وقيل أضاف الأعناق إليهم يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق
٢٢ - أن عبدت بني إسرائيل أي اتخذتهم عبيدا لك
٥٤ - لشرذمة أي طائفة قليلة
٦٣ - كالطود أي كالجبل
٦٤ - أزلفنا ثم الآخرين أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا ومنه ليلة المزدلفة أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع ويقال أزلفنا أي قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه ومنه أزلفني كذا عند فلان أي قربني منه
٨٤ - لسان صدق يعني ثناء حسنا
٩٠ - وأزلفت الجنة قربت وأدنيت


الصفحة التالية
Icon